الإحياء
Volume 1, Numéro 1, Pages 190-202
1998-12-01
الكاتب : الربعي بن سلامة .
لم يعان الأندلسيون ما عانوه من أنواع الاضطهاد إلا لأنهم كانوا مسلمين، ولم يتجرعوا ما تجرعوه من ألوان العذاب إلا لأنهم رفضوا التخلي عن إسلامهم. ولذلك لا نعجب إذا رأينا شعراءهم يهتمون بتصوير المقدسات الإسلامية، ويحرصون على إبراز ما لحقها من تشويه وذل وهوان. وهم لم يفعلوا ذلك لتخليد مآسيهم فقط، وإنما فعلوه بقصد تحريك ضمائر المسلمين وإشعارهم بمسؤوليتهم عما يقع للإسلام والمسلمين في الأندلس، لعلهم يمتعضون لحالهم ويهبون لتخليصهم من محنتهم. وقد لاحظنا من خلال تتبعنا للشعراء، وهم يتحدثون عن محنة الإسلام في الأندلس، أنهم قد تناولوه من زاويتين متكاملتين؛ فنظروا إليه من حيث هو عقيدة وفكرة مجردة، كما نظروا إليه مجسدا في مقدساته من معالم حضارية وشعائر دينية.
المقدسات الإسلامية، صورة المقدسات الإسلامية، المحنة الأندلسية، شعر المحنة.
فداق بلقاسم Feddag Belkacem
.
ص 365-380.
حيمر مليكة
.
ص 260-277.
جماعي أم الخير
.
حطري سمية
.
ص 103-117.