مجلة الحقيقة
Volume 20, Numéro 2, Pages 378-389

الألعاب الإلكترونية والتربية في المجتمع الصحراوي خلال جائحة كورونا "كوفيد-19"

الكاتب : أم الغيث عائشة .

الملخص

خلصت دراستنا في مجملها إلى أن الألعاب الإلكترونية العنيفة الطابع تساهم بشكل واضح في تغيير عادات الطفل و توجيهه نحو العزلة متمثلة في عدم الأكل مع العائلة إضافةً إلى ترك فريضة الصلاة، و يتناسب ما سبق ذكره تناسباً طردياً وعدد ساعات اللعب اليومية، و تسقط النتائج على الألعاب الإلكترونية بكل أنواعها وأصنافها في حين تختلف شدة التأثير خاصة عندما ندخل عامل وقت اللعب مثل ما هو موضح في تحليل الفرضيات، أما بالنسبة لأعراض مثل هاته الألعاب على جسم الطفل فيمكننا القول أنه لم نلمس الأثر الواضح لها في الدراسة حسب عناصر العينة، هذا وتتنوع الفئات العمرية المهتمة بمثل هاته الألعاب بين الصغيرة السن، المتوسطة والكبيرة السن إضافةً إلى عدم تفضيل جنس معين للألعاب فالشباب والشابات يلعبون نفس الألعاب وبنفس الشدة والشغف. The researchers noted from this study that there is a positive impact linked to aggressive electronic games on changing the daily habits of children and oriented them to isolation, not to eat with the family as well as not to do. The Prayer and we are talking here about all electronic games without considering their nature, on the other hand the degree of the impact it all changes from spread to playing time as explained in the hypothesis. In our study, however, we did not note a physical impact of these games on the child, The age groups interested in such games vary between young, middle and old age, in addition to the lack of preference for a specific gender for games. Young men and women play the same games with the same intensity and passion.

الكلمات المفتاحية

التربية ; الألعاب الإلكترونية ; المجتمع الصحراوي ; الجائحة. ; كوفيد-19 ; education ; Electronic games ; Sahara society ; pandemic ; covid-19