المجلة الجزائرية للعلوم السياسية والعلاقات الدولية
Volume 13, Numéro 2, Pages 25-52
2020-12-01

التعاون الإنمائي كآلية لدعم التنمية

الكاتب : أطريح كريم .

الملخص

ركزت هذه الدراسة على التعاون الإنمائي، أبرز فواعله، أنواعه وفعاليته في دعم تعزيز التنمية في الدول النامية. ازداد عدد المانحين المساهمين في مجال التعاون الإنمائي ليشمل فواعل جدد كالاقتصاديات الصاعدة، كما ازداد حجم الدور الدي تلعبه المنظمات الغير حكومية والفواعل دون وطنية في هذا الشأن، وذلك بعد أن اقتصر الدور الرئيسي في السابق على فواعل ومانحين تقليديين كالمنظمات الدولية الحكومية وبنوك التنمية المتعددة الأطراف، وبشكل خاص على الدول الأعضاء في لجنة المساعدة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، باعتبارها أكبر المانحين بدعمها الدول النامية عن طريق ما يسمى بالمساعدة الإنمائية الرسمية. بذلك اتسع مجال نشاط التعاون الإنمائي، وازداد حجم الدعم المقدم للدول النامية عبر عدة قنوات سواء الثنائية الثلاثية (المثلث) أو المتعدد الأطراف. هذا الازدياد في حجم الدعم، قابلته نقاشات واسعة حول فعالية التعاون الإنمائي في دعم تعزيز التنمية في الدول النامية، وضرورة إيجاد و/أو الاعتماد على سياسات جديدة لزيادة الفعالية، ويعول كثيرا على هذا التعاون من أجل المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

الكلمات المفتاحية

فواعل التعاون الإنمائي- أنواع التعاون الإنمائي- فعالية المعونة الإنمائية- اتساق السياسات- التنمية.