المجلة الجزائرية للحقوق والعلوم السياسية
Volume 6, Numéro 1, Pages 728-744

حقوق الإنسان وحرياته في العالم العربي: محنة الخصوصية وأزمة التمكين

الكاتب : فوكة سفيان .

الملخص

عرفت جامعة الدولة العربية تأخرا مشهودا في تمكين حقوق الإنسان؛ مرد ذلك للتباين الشديد بين أقطارها من حيث أنظمة الحكم وتوجهاتها فضلا عن أشكالها بين الملكيات التقليدية والجمهوريات الثورية، والتفاوت بين شعوبها في الجوانب الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، في ظل هذه الإختلافات لم تكن جامعة الدول العربية لتتدخل بفرض منطق موحد على دولها السيدة في ظل غياب أي سلطة من طرف الجامعة على أعضائها.إن الإهتمام العالمي المتزايد بمسائل حقوق الإنسان والديمقراطية فرض على الحكومات العربية نوعًا من الاهتمام، إلا أن صياغة المواثيق العربية لم يعطي لحقوق الإنسان العربي وحرياته الحماية اللازمة، ولا تزال دوله تتحجج تارة بالخصوصية الحضارية إزاء ما تنادي به مواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبروتوكولاتها وتتذرع أحيانا أخرى بحالات الطوارئ والدواعي الأمنية لمصادرة بيد ما تمنحه دساتيرها من حقوق وحريات بيد أخرى. The Arab League has suffered a remarkable delay in the area of human rights. This is due to the difference between their countries in terms of systems of government and orientations, as well as their forms between traditional monarchies and revolutionary republics, and the difference between their peoples in economic, social and cultural fields. Growing global interest in human rights issues has imposed some attention on Arab governments. However, the drafting of Arab charters has not given Arab human rights and freedoms the necessary protection, and its countries continue to invoke cultural specificity in the face of human rights conventions and protocols and sometimes invoke the reasons of urgency and security to confiscate the rights and freedoms granted by their constitutions.

الكلمات المفتاحية

حقوق الإنسان ; الحريات ; الخصوصية ; العالم العربي ; جامعة الدول العربية.