مجلة الباحث في العلوم الانسانية والاجتماعية
Volume 12, Numéro 2, Pages 435-451

الشرق في نظر الغرب اهتمام الفنانين والمستشرقين الفرنسيين بالجزائر أنموذجا

الكاتب : مقنوش كريم .

الملخص

الهدف من هذه الدراسة هو إبراز أهمية الجزائر في نظر الفرنسيين خاصة بعد احتلالها سنة 1830، فالحملة الفرنسية فتحت الأبواب على مصراعيه لكل الفرنسيين خاصة بعد تطور الحركة الرومانسية في فرنسا، فأصبحت الجزائر منطلق نشاط الاستشراق الفرنسي مبكرا، وتزامنا مع الحملة العسكرية والسياسية اندفعت قوافل من المستشرقين والفنانين والأدباء مكتشفين أسرار الجزائر وكنوزها منبهرين بجمال طبيعتها وصحاريها، ومن الفنانين الفرنسيين الذين تأثروا وأثروا الفن الفرنسي نجد دى لاكروا، هوراس فيرنيه، فريديريك شاصيريو، ألبير لوبورغ، ويوجين فرومنتان، مستغلين كل ماله صلة بالمعالم الآثرية الإسلامية من قصور ومباني ومتاحف. ولمعرفة مدى اهتمام الفنانين والمستشرقين الفرنسيين بالجزائر، ارتأينا إتباع المنهج الوصفي التحليلي معتمدين في ذلك على المادة التاريخية المتاحة لدينا. وفي الأخير خلُصنا أن فرنسا في استعمارها للجزائر راهنت على مستشرقيها وفنانيها بقدر ما راهنت على جيوشها، يرافقون حملاتها مقدمين لها الخدمات والخبرات والمعلومات الضرورية. The objective of this study is to highlight the importance of Algeria in the view of the french , especially after its colonisation in 1830.The doors were widely opened for all the french campaign , especially after the development of the romantic movement in France. Algeria early became an activity site for French orientalism and coinciding with the military as well as political campaign, convoys of orientalists, artists and writers dashed to discover Algeria’s secrets and treasures, hence they were amazed by the beauty of its nature and its deserts, and among the French artists who had been influenced with such beauty and enrivhed the French art, we find : de la Croix, Horace Vernet, Frederic Chacerio, Albert Le Bourget, and Eugene Fromentin, taking advantage of everything related to Islamic moniments from palaces, buildingd and museums. And so as to know the extent of French artists and orientalists ’interest in Algeria, we decided to implement the descriptive analytical method of research, relying on the historical material available to us. Eventually, we concluded that France, during its colonization of Algeria, bet on its orientalists and artists as much it bet on its armies, accompanying its campaigns, providing it with all the necessary services, expertise and information.

الكلمات المفتاحية

الجزائر ؛ الاستعمار الفرنسي ؛ مدرسة الفنون الجميلة ؛ مستشرقون فرنسيون ؛ فيلا عبد اللطيف.