مجلة السراج في التربية وقضايا المجتمع
Volume 5, Numéro 2, Pages 09-30

أثرُ المصفوفة المفاهيمية في صياغة الكفاءات التّعليميّة من منظور مناهج الجيل الثّاني.

الكاتب : بشوات إسماعيل .

الملخص

مما لاشك فيه أنّ الحاجة للتجديد والتّطوير تفرض اختيار أنسب الطّرق والآليات التي ترمي لتحقيق مخرجات التّعلم الملائمة، وهذا الأمرُ ذاته عرفتهُ المدرسة الجزائرية من خلال الانتقــــال مـــن المقاربة بالأهداف إلى المقاربة بالكفاءات وذلك قصد معالجة الإختلالات التي عرفتها جل المناهج التّعليميّة القديمة، حيث أنّ تجليات الفكر البنائي ظهرت جليا من خلال ربط التّعلم بالواقـــع والتنويـــــع في الاستراتجيات والاهتمام بطرقِ تحصيل المعرفة بما يعطي هامشا للحرية والاستقلالية للمعلم والمتعلم تحت ما يسمى بمبدأ الحرية البيداغوجية المسؤولة.مع ضمان تحقيق الامتداد العمودي والأفقي في كل مصفوفة مفهومية مما يفسحُ المجال للوصول لمؤشرات الكفاءات المناسبة ويضع في الحسبان الكفاءات العارضة التي شأنها كما أنّ الإجراءات التّحسينية التي عرفتها مناهج الجيل الثاني في صميمها لا تقل أهمية عن عملية البناء في كل منهج تعليمي؛ فهي تهدف إلى تطويره بشكلٍ يتيحُ مسايرة المستجدات العلمية ويتماشى مع مقاصد النّظريات التعليمية الحديثة، وقد شملت الإصلاحات التعليميـة بنية المـــادة التّعليميّة والمفهومية، وحملت في طياتها مصطلحات ومفاهيم جديدة على غرار: الميادين، والمقاطع، والخرائط التّعليميّة، والمصفوفة المفاهيمية التي تهدف لصياغة وتنظيم التّعلم في شكل نسقــي يهـــدف لتحقيق مختلف الكفاءات التعليمية عن طريق جدولة التّعلمات وهيكلتها في نشاط تعلمي واحد مستقل؛ أو في نشاط تعليمي مركزي (نشاط اللغة العربية)، تنمية مهارة التعلم في شكل مقاربة نسقية شامــلة متكاملة، وهو ما سنسعى للتفصيل فيه تبعا في ورقتنا البحثية من خلال توضيح أثر المصفوفة المفاهيمية في صياغة مختلف الكفاءات التّعليّمية. • الكلمات المفتاحية: المصفوفة المفاهيمية؛ كفاءات تعليميّة؛ مناهج الجيل الثاني :Summary There is no doubt that the need for renewal and development imposes the selection of the most appropriate methods and mechanisms aimed at achieving appropriate learning outcomes, and this is the same thing that the Algerian school knew by moving from the approach to objectives to the approach with competencies in order to address the imbalances that most of the old educational curricula knew, as the manifestations of constructive thought It was evident through linking learning to reality, diversifying strategies, and paying attention to methods of knowledge acquisition, which gives a margin for freedom and independence for the teacher and the learner under the so-called principle of responsible pedagogical freedom While ensuring the achievement of vertical and horizontal sprawl in each concept matrix, which paves the way for access to the appropriate competency indicators and takes into account the contingent competencies that would be of interest, and the improvement measures that the second generation curricula defined in their core are no less important than the building process in each educational curriculum; It aims to develop it in a way that allows it to keep pace with scientific developments and is in line with the aims of modern In a systematic form that aims to achieve various educational competencies by scheduling and structuring learning into one independent learning activity; Or in a central educational activity (Arabic language activity), developing the skill of learning in the form of a comprehensive and integrated systemic approach, which we will seek to detail according to our research paper by clarifying the effect of the conceptual matrix in the formulation of various educational . Key Words: Concept Matrix; Educational competencies; Second-generation curricula

الكلمات المفتاحية

• الكلمات المفتاحية: المصفوفة المفاهيمية؛ كفاءات تعليميّة؛ مناهج الجيل الثاني