آفاق سينمائية
Volume 8, Numéro 2, Pages 407-419

توظيف التقنيات السينمائية في الرواية الشيئية رواية "وردية ليل" لإبراهيم أصلان أنموذجا

الكاتب : قويدري فاطمة الزهراء .

الملخص

الرواية جنس أدبي سردي قابل للخرق والتغيير باستمرار، وأهم ما يميزها انفتاحها على الفنون الأخرى، ولا شك في أن الرواية العربية عرفت جملة من التحولات على صعيدي الشكل والمضمون، وهذه النقلة النوعية التي شهدتها الكتابة الروائية اتصفت بتجاوز التقنيات السردية للرواية ذات الطابع الكلاسيكي والتمرد عليها، ولقد أفادت الرواية العربية الجديدة من بعض التقنيات الحداثية التي ابتدعها الروائيون لم تكن معهودة قبل، فاستفادوا من الفن السينمائي، إذ استثمروا بعض تقنياته لتشكيل النسق السردي والتخييلي للرواية وتخصيب جمالياتها الخاصة، وخاصة تلك التقنيات التي نجد فيها صفة الشيئية والرصد الموضوعي للحدث بواسطة الكاميرا، ومن هذا المنطلق أتت هذه الدراسة لتسلط الضوء على ظاهرة توظيف التقنيات السينمائية في الرواية العربية وخصوصا تيار الرواية الشيئية، هذا التيار الذي يقوم على وصف الواقع الخارجي وصفا دقيقا، بعين تبدو مفتقرة للانفعال، وهذا ما ألفيناه في رواية "وردية ليل" لإبراهيم اصلان، التي وظف فيها الكاتب الأسلوب السينمائي الذي يعتمد على إيقاع الصور السمعية البصرية من تقطيع للمشاهد واللقطات، وحركة الكاميرا، وزاوية النظر، والسرد المتزامن وغيرها. The novel is a constantly breachable and changeable narrative literary genre, and the most important thing that distinguishes it is its openness to other arts, and there is no doubt that the Arabic novel has experienced a number of transformations in terms of form and content, and this qualitative shift in narrative writing has been characterized by going beyond the narrative techniques of the novel of a classical character. And rebellion against it, and the new Arabic novel has benefited from some modern techniques created by novelists were not used before, they benefited from the art of cinema, as they invested some of its techniques to form the narrative and imaginary style of the novel and enrich its own aesthetics, especially those The techniques in which we find the character of the object and objective monitoring of the event by camera, and from this point of view came to highlight the phenomenon of employing cinematic techniques in the Arabic novel and especially the current of the novel object, this current which is based on the accurate description of the external reality, with an eye that seems lacking in emotion, and this is what we learned in the novel ' wardiyat llile ' by Ibrahim Aslan, in which the writer employed the cinematic method that depends on the rhythm of audiovisual images from cutting scenes and shots, camera movement, and angle

الكلمات المفتاحية

التقنيات السينمائية، الرواية الشيئية، إبراهيم اصلان، وردية ليل.