الكَلِم
Volume 6, Numéro 1, Pages 134-144

استثمار الخطأ في العملية التعليمية-التعلمية كاستراتيجية حديثة في التعليم

الكاتب : رشيد نعيمة .

الملخص

ملخص: كانت البيداغوجيا التقليدية تنظر إلى الخطأ نظرة سلبية، وتعاقب المتعلم الذي يقع في الخطأ عقابا صارما، محملة إياه مسؤولية أخطائه الناتجة عن عدم انتباهه إلى ما يقوله المعلم، ولا مبالاته إلى ما يلقى في الدرس. أما البيداغوجيا الحديثة فهي تنظر إلى الخطأ نظرة إيجابية؛ إذ تعده وسيلة من وسائل التعلم والاكتساب، وأنه أساس التعلم؛ ذلك لأن الإنسان يتعلم من أخطائه. ومن هذا المنطلق سنحاول في هذه الورقة أن نبين ماهية الخطأ البيداغوجي وعلاقته بسيرورة التعليم والتعلم بهدف تصحيح المنظور السلبي للخطأ السائد عند كثير من المعلمين؛ فقد بات من الضروري تجاوز هذه النظرة الضيقة إلى نظرة إيجابية أكثر انفتاحا في التعامل مع الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ. وتكمن أهمية البحث في استثمار بيداغوجيا الخطأ باعتبارها استراتيجية حديثة للتعليم تساعد المتعلم في التخلص من عقدة الشعور بالنقص، أو الخجل من أخطائه، وبذلك يصبح المعلم في هذه البيداغوجيا مرافقا للمتعلم، لمساعدته على تصحيح أخطائه وتعثراته، لا لمراقبته وتصيد أخطائه. Abstract:The traditional pedagogy viwed the error negatively , and servrely punished the learner who made the error, blaming him for the error resulting from his lack of attention to what the teacher says and his indiffrence to what is presented in the lesson, As for the modern pedagogy , it looks at the error positevely, as it considered one of the means of learning and acquisition, and it is the basis ofv learning, as a person learns from the errors.from this standpoint, we will try in this paper to show what is the pedagogical error and its relationship to the process of teaching and learning, in order to correct the negative prespective of the prevailing error among many teachers, it has become necessary to go beyond this narrow view to a possitive view more open in dealing with the errors that students fall into. The importance of the research lies in investing the wrong pedagogy as a modern learning strategy that helps the learner to get rid of the complexity of feeling inferior or ashamed of the error, and the teacher in this pedagogy becomes an accompaniment to the learner to help him correct the errors and obstacles, not to monitor and hunt the errors. Keywords :error pedagogy ; pedagogic error; learning-teaching process; learning evaluation...

الكلمات المفتاحية

بيداغوجيا الخطأ ; الخطأ البيداغوجي ; العملية التعليمية- التعلمية ; تقويم التعلمات