التحبير
Volume 2, Numéro 1, Pages 29-45

الكتابة الأدبية من الورقية إلى الرقمية بين عقلنة التأييد وسخرية الرفض

الكاتب : حكيمة بوشلالق .

الملخص

مس الأدب تغييرات جديدة ومتطورة أدت إلى إفلاته والخروج بمظهر جديد وحلة لم يسبق لها مثيل في الإبداع الأدبي، فتوجه ببعض أجناسه من الورقية إلى الرقمية بواسطــة الثورة الالكترونيـة التي نعيشها الآن، من ذلك نجد الروايــة الحديثة بتقنياتهــا الالكترونية الجديدة، حيث استطاعت اقتحام عالم الأدب، وأخذنا في قراءة نصوص تستخدم فيها الإمكانيات الهائلة لتقنيات العصر من: صور فوتوغرافية، ورسوم متحركة، ومؤشرات سمعي بصرية، وروابط تشعبية. وظهر ما يسمى بالرواية الرقمية التي أصبحت الكلمة فيها جزء من الكل، بعد أن كانت الرواية لا تعرف سوى التعبير عن الأفكار بالكلمـة المكتوبـة، والمخيلة النشطة، والصورة التي تنحت صورها من معجم لغوي وبالمادة الورقية فقط. والانتقال من الورقـي إلى الرقمي ومن الحسي إلى المفترض أو الافتراضي هــو مــــا فرضته علينا ثورة الاتصالات التي تخطت محدوديــة التلقي الذي مثل لعقود طويلة شكلت حواجز أمام النشر والتوزيع بين أقطار لوطن العربي. بالإضافة إلى أجناس أدبية أخرى كالقصيدة الرقمية أو ما تسمى بالقصيدة التفاعلية، وكذا المسرح الرقمي أيضا. وهذه التجارب الأدبية الرقمية الجديدة أثارت ردود فعل متباينة من قبل المختصين، بين ما هو مؤيد وبين رافض لها. وسأدرس في هذا المقال الكتابــة الأدبية وطبيعتها الورقية الكلاسيكية وصورتها الحداثية الالكترونيــة الرقميــة، والتعرف على الوسائط والنظــــم الالكترونية المساهمة في تطورها وانتشارها.

الكلمات المفتاحية

الكتابة الورقية، الكتابة الرقمية، الترقيم، الأجناس الأدبية الرقمية، الرواية الرقمية، القصيدة الرقمية، المسرح الرقمي.