الخطاب
Volume 2, Numéro 2, Pages 359-368

المصطلح ومشكلة الترجمة في خطاب ما بعد البنيوية

الكاتب : وغليسي يوسف .

الملخص

بدأت جهود مخبر الترجمة (بجامعة قسنطينة) تُؤْتي قُطوفَها الدانية من خلال الترجمة الرائدة التي قام بها الأستاذ خميسي بوغرارة مع كتاب مادان ساروب (M.Sarup) الموسوم (دليل تمهيدي إلى ما بعد البنيوية وما بعد الحداثة). وتكتسي هذه الترجمةُ مكانةً استثنائية، تستمدّ أهميتَها القَصيّة مِن جملةِ عوامل تُؤطّر هذا الفعل المعرفي الجسيم، قد تَصبّ جميعُها في الصّلة النقدية العربية (المغاربية بالأخصّ) المبتورة –نسبيّا- عن الثقافة النقدية الأنجلو أمريكية، وبارتدادٍ تاريخي سريع نكتشف أنّ بعض النقاد المصريين قد كانوا روادًا في ترميم هذه الجسور المقطوعة، وأنّ الدكتور رشاد رشدي يأتي على رأسهم؛ من خلال محاولته تأسيس اتجاه نقدي عربي جديد مكافئ لحركة «النقد الجديد» في أمريكا وأنجلترا، وهي البداية التي أرساها في بداية الستينيات من القرن الماضي، ثم واصلها –وبإيعازٍ منه- طلبتُه الذين أصبحوا- اليوم- من نجوم المشهد النقدي العربي المعاصر (محمد عناني، سمير سرحان، عبد العزيز حمودة، فايز اسكندر،...) حيث اضطلع كلّ واحد منهم بتقديم النظرية النقدية الجديدة لدى النقاد الغربيين الجدد (بروكس، ماثيو آرنولد، كروتشي، ريتشاردز،...).

الكلمات المفتاحية

--