أدبيات
Volume 1, Numéro 2, Pages 110-118
2019-12-15

بنية الصورة الشعرية في مدونات عثمان لوصيف

الكاتب : ربيحة عداد .

الملخص

الخطاب الشّعري الجزائري رافد من روافد الشّعر العربي، وهو منبر الإنسانية وصوت المدافعين عنها، حيث نجد أن التّجربة الشّعرية نتاج تأمل في الكون والحياة، تقوم في بنائها على واقع يعكس الصّراع السياسي، التاريخي والإيديولوجي الذي يعيشه الشاعر.أي: الشّعر مرآة عاكسة للواقع الراهن، فكان الشّعر الثوري أداة من أدوات النّضال في سبيل الوطن واستنهاض الهمم من أجل الحرية والتّحرر من كيد المستعمر. وهكذا كانت مهمة الشّاعر إعادة إنتاج الواقع العربي عموما والجزائري على وجه الخصوص في قالب لغوي فني، وكثيرا ما نجد في الشّعر المعاصر خاصة تجاوز الشّاعر ذلك الواقع إلى اللّامرئي والمتخيل . وقد شهدت القصيدة الجزائرية المعاصرة حركة تجديد على مستوى البناء الفني الذي مسّ الشّكل والمضمون، فتأرجحت هذه الحركة التجديدية بين بنية اللغة الشعرية، بنية الإيقاع وبنية الصورة الشّعرية، هذه الأخيرة شغلت حيزا وافر في الخطاب المعاصر، وسنأخذ على سبيل الدراسة لا الحصر مدونة شاعرنا المناضل عثمان لوصيف. سنسعى لاكتشاف هذه البنية وتمظهراتها من خلال المدوّنة الشّعرية لشاعرنا العربي الكبير عثمان لوصيف الذي خاض غمار هذه التجربة، وذلك في دراسة نوسمها بــــ« بنية الصورة الشعرية في مدوّنات عثمان لوصيف ».

الكلمات المفتاحية

الخطاب الشّعري، البنية، الصّورة الشّعرية، عثمان لوصيف