مجلة منبر التراث الأثري
Volume 4, Numéro 9, Pages 190-217

دراسة لبعض الكتابات الأثرية العربية في بايلك الغرب الجزائري بين الواقع والمأمول

الكاتب : يحياوي العمري .

الملخص

الكتابات الأثرية مصدر رئيسي وهام من مصادر دراسة تاريخ حضارات الشعوب والأمم فهي ووثائق مادية بارزة للعيان لا تقبل الطعن فيها بسهولة ، كما أن هذه الكتابات الأثرية ترتبط ارتباطا عضويا بالخط الذي يعد اللغة المكتوبة لأي شعب وأمة ومن خلاله يمكن فهم تاريخ وانتماء تلك المخلفات الأثرية التي تركتها يد الإنسان مسجلة على المعالم الأثرية والفنون التطبيقية بكل أنواعها ، فهذه الكتابات الأثرية العربية هي الناطقة والمعبرة عن المعالم الأثرية التي شُيدت على مدار فترات التاريخ المختلفة ، وبدونها تصبح هذه المنشآت هياكل صماء ، وستندرج دراستنا في إطار إبراز أهم المشاكل والعوائق والصعوبات التي تعاني منها هذه الكتابات ، حتى يمكن للمختصين في هذا المجال من تداركها وتصحيحها وتصليح ما أمكن حتى تُساهم في الوعي والإرشاد السياحي ، وسننطلق من إشكالية رئيسية تتمحور في أهم الصعوبات والعوائق وكذا المشاكل التي تُعاني منها هذه الكتابات الأثرية وما هي السبل الكفيلة بإعادة تأهيل هذه الكتابات الأثرية مما يكفل الاستفادة منها في الإرشاد السياحي للمعالم التراثية.

الكلمات المفتاحية

دراسة- الكتابات الأثرية - العربية – بايلك- الغرب الجزائري – الواقع