مجلة منبر التراث الأثري
Volume 4, Numéro 9, Pages 39-56

واقعية القارب والسمكة في الفن الصخري ( منطقة الصحراء الوسطى – الجزائر) من الألف السادسة قبل الميلاد إلى غاية الألف الثانية قبل الميلاد.

الكاتب : وابل امحمد . خاتمي مصطفى .

الملخص

إنّ فن الصخري في فترة ما قبل التاريخ على وجه الخصوص فن حيواني رمزي بإمتياز. وإنّ فن الصخري في الصحراء الوسطى شُيّد على هذه القاعدة، فأغلب المواضيع تبين حيوانات معروفة وأشكال أدمية، غير أنّ الإحصاء الشامل يبين أيضاً أنّ الأشكال أسماك والقوارب موجودة بأعداد لا بأس بها في الصحراء الوسطى سواء كانت مرسومة على الجدران أو منقوشة على واجهات الصخور، تمكنا من خلالها فهم الوسط المناخي والبشري الذي كان يختلف عن الوسط الحالي، وأن ثقافة الصيد في ظل وجود الأودية والأنهار أنذاك كانت ضرورية للإنسان الصحراوي من أجل تعبير عن بعض ّأعماله بواسطة تلك المشاهد التي يراها البعض أنها متعددة الأبعاد سواء ذات منفعة إقتصادية أو معتقد ديني. Abstract The rock art of the prehistoric period in particular is a symbolic animal art par excellence. The art of rocky in the middle sahara was built on this rule, as most topics show known animals and human figures, but the comprehensive statistics also show that the shapes of fish and boats are present in good numbers in the central desert, whether they are painted on the walls or engraved on the facades of rocks, we were able to During which he understood the climate and human milieu, which was different from the current milieu, and that the culture of hunting in the presence of valleys and rivers at that time was necessary for the Sahrawi person in order to express some of his works by those scenes that some see as multidimensional, whether of economic benefit or religious belief

الكلمات المفتاحية

الفن الصخري ; الأسماك ; القوارب ; الصحراء الوسطى ; العصر الحجري الحديث.