مجلة علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي
Volume 6, Numéro 1, Pages 50-57
2013-06-06
الكاتب : أسامة مرنيز .
إن التطورات الحاصلة في مجال الإدارة والاقتصاد والتسيير التي رافقت التكنولوجيا والتحولات التي تشهدها مختلف العلوم فرضت على كل مؤسسة أو منظمة أن تبحث على أفضل الاستراتيجيات الحديثة و ملاحقة المستجدات في ثورة المعلومات و المعطيات الأكاديمية و العولمة و اقتصاد السوق كخيار استراتيجي لها في منظومة الاستثمار و تنمية الموارد البشرية من ناحية الأداء ، و لهذا فان تقدم الأمم في الرياضة يعكسه مدى التقدم في استخدام الإدارة الرياضية الحديثة بأساليبها المعاصرة في كافة أنشطتها، وحسب علماء الاقتصاد فان أي مؤسسة أو منظمة تقوم على مجموعة من العناصر الأساسية تتمثل في الأصول المالية المادية و الموارد البشرية إضافة إلى عامل المعرفة و العلم" المعلومات "،و نجاح المؤسسة مهما كانت طبيعة نشاطها مرهون بمدى قدرتها على ضمان السير الحسن و الإدارة الفعالة للعناصر السالفة الذكر أي الأصول المادية و المالية و البشرية . فالتطور الذي شهدته المؤسسات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية أدى بالضرورة إلى تطور كل ماله علاقة بها سواء من جانب الموارد التي تقوم عليها أو عمليات التسيير التي تسهر على استغلال تلك الموارد بالشكل الذي يعود بالفائدة على هذه المؤسسات ،ويقابل هذا التطور في مجال الموارد البشرية والعلاقات الإنسانية داخل بيئة العمل تطور الإدارة بجميع عناصرها حيث أجريت في هذا المجال العديد من الدراسات وظهرت مجموعة من النظريات ساهمت بشكل فعال في تطوير العمل المؤسساتي وتحقيق الاستقرار الإداري ورسم الأهداف والعمل على بلوغها . لقد أصبحت الحاجة إلى التنظيم الإداري في ظل كل تلك التطورات أكبر من ضرورة ولا سيما في المؤسسات الرياضية في كونه يساعدها على الاستمرارية والاستقرار والازدهار ، حيث شهدت المؤسسات الرياضية تطورات كبرى أدت إلى توسعها وتعدد نشاطاتها وبروز أهميتها القصوى في تطوير الأفراد والمجتمعات عن طريق تحسين السلوك الإنساني والإسهام في عملية التربية وترقية الشعوب وترسيخ العلاقات الإنسانية المبنية على أسس سليمة.
علاقة التنظيم باداء الموارد البشرية في المؤسسة الرياضية
م.د خلود جمعه قاسم
.
م.م طيبة سليم عبد المجيد
.
ص 281-293.
مسعود نجيمي
.
عمر مهدي
.
ص 80-92.
مسعود نجيمي
.
ص 19-28.
زحزاح خالد
.
ص 135-145.
زمور حنان
.
مبيروك محمد البشير
.
ص 107-129.