مجلة اللغة العربية وآدابها
Volume 4, Numéro 15, Pages 181-201
2016-09-01

الشعر العربي والقطيعة مع الدين بين التنظير و الممارسة

الكاتب : نجاة بوقزولة .

الملخص

منذ أن تأسست مجلّة شعر، نادت بعض الأصوات الأدبية ، مثل: أدونيس ،يوسف الخال وأنسي الحاج بإحداث قطيعة إبستمولوجيّة مع الماضي؛ لأنّه -حسب هذه الفئة - يكرّس التبعيّة والرّكوض الفكري وهما العدوّ الأوّل للإبداع ، لتذهب أبعد من ذلك حين اعتبرت الدين ضمن هذا الماضي الموروث، معلنة الخروج والثورة عليه لأنّه يحدّ من حرّية الإنسان، فالشريعة بالنسبة إلى هذه الفئة"هي الإرهاب بامتياز والمجتمع لا يكون طاغية ولا يكون عدوّ التّقدّم والحرّيّة وهذا ما يؤكده أدونيس الذي يعدّ أب الحداثيين العرب، والذي كثيرا ما صاغ تصوّراته النّقديّة قصائد شعريّة يسخر فيها من المقدّسات، محاولا بذلك زعزعة القيم الرّوحيّة والدّينيّة للمجتمع الإسلامي ضاربا جدار العزلة بين الشّعر والدّين .والسّؤال الذي يواجهنا ،ونحاول الإجابة عليه في هدا المقام ما هي المرجعية الفكريّة لشعراء القطيعة ؟، وهل القطيعة مع الدين حديثة أم لها جذور ضاربة في تاريخ الشّعريّة العربيّة ؟ وهل هذه القطيعة راجت بين جميع الشّعراء الحداثيين ؟ ثمّ ما هي أهم المآخذ على هؤلاء الشّعراء؟.

الكلمات المفتاحية

الشعر العربي؛القطيعة ؛الدين ؛ التنظير ، الممارسة