مجلة الابداع الرياضي
Volume 4, Numéro 3, Pages 397-403

العنف والشغب في الاوساط الرياضية – عملية وقاية وسبر الاراء في شريط وثائقي بعنوان "لا للعنف"

الكاتب : فيصل تكركارت .

الملخص

تعتبر الرياضة ظاهرة اجتماعية ثقافية متداخلة بشكل عضوي في نظام الكيانات و البنى الاجتماعية، كما أن التقدم والرقي الرياضي العام يتوقف على المعطيات و العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسة لكل بلد. وعلى هذا فإن النظرة العلمية لظاهرة الرياضة لا تمر عبر جسور العلوم الطبيعة كالميكانيكا الحيوية والكيمياء الحيوية فقط بل يجب أن نستعين أيضا بالعلوم الاجتماعية و خاصة عند تناول الرياضة وموضوعاتها من جوانبها الإنسانية فالرياضة شكل متميز من أنشطة الإنسان لا يجد له مجال إلا من خلال الأفراد و الجماعات و داخل الإطار النفسي الاجتماعي بكل مقتضياته و كثيرا ما توصف الرياضة على انها متنفس آمن للدوافع العدوانية و الصراع الناتج عن عوامل كالإحباط و اليأس و الفشل التي يمر بها الإنسان في حياته اليومية و لا يستطيع تجنبها و لأن فرص النجاح لا تتمثل فقط في احراز النقاط و الاهداف و إنما مجرد أداء مهارة بشكل جيد يعد نجاحا . فإن الرياضة علاج اجتماعي ناجح ضد عوامل الفشل و الاحباط و هي متنفس مقبول اجتماعيا للتفريغ عن المكبوتات و الاحباط. و بذلك يرتبط قبول الفرد لنفسه بقبوله داخل الجماعة أو الفريق أو المنظـمة ،و بهذا يعني أن القبول كحاجة اجتمـاعية متصل بطبيعة المواقف الاجتمـاعية و الاطار الثقافي الذي عايشه الفرد و لذلك فإن تهيئة جماعة صالحة و ملائمة كجماعة الفريق الرياضي يتح للفرد تشكيل مفاهيم مهمة و سوية لتشكيل شخصية الطفل مثل صورة الفرد عن جسمه و صورة الفرد عن حركته و يتحقق انتماء الفرد للجماعة من خلال العوامل التالية : - اشباع احتياجاته من خلال الجماعة و الفريق - استعداده للقيام بدور كعضو في الجماعة و الفريق - ثقة الفرد في اشتراك مفاهيمه مع مفاهيم الفريق و الجماعة

الكلمات المفتاحية

العنف والشغب الاوساط الرياضية