مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية
Volume 4, Numéro 1, Pages 848-866
2021-02-20
الكاتب : بوغدير عمر .
أراد اللّغويون المحدثون تقديم اللّسانيات الحديثة والإحاطة بها، ونقلها إلى الثقافة العربية، إلاّ أنّه ومع مرور الزمن نلمس قصورا في فهم العديد من النظريات من طرف القراء سواء أكانوا متخصصين أم عاديين، وذلك راجع إلى أسباب عدّة أهمها :1- ضعف الاستئناس بالمؤلفات اللسانية. 2- ضعف الإلمام بها، ومواكبة تطورات النظريات اللسانية. 3- الفوضى الاصطلاحية. ولعلّ أبرز سبب أو عامل عدم وضوح الرؤية بالنسبة لبعض المؤلفات التمهيدية خاصة في تحديد موضوع اللسانيات، إذ يراها البعض علما غربيا حديثا منهجا وموضوعا، ويراها الأخر دراسة لا تختلف عما أتى به القدامى، وبين هذا وذاك تطرح العديد من مؤلفات اللسانيات التمهيدية رؤيا مزدوجة، تجمع بين حداثة اللسانيات وأصالة التراث. وسنحاول في هذه المداخلة تقديم تصور عن هذه الإشكالية من خلال الإجابة عن جملة من الأسئلة: ما هي اللسانيات التمهيدية؟ ما المقصود بإشكالية التأصيل في اللسانيات التمهيدية؟ ما المنهج المناسب في تقديم اللسانيات التمهيدية؟ هل تشكل المعرفة اللغوية التراثية عائقا لاكتساب اللسانيات الحديثة؟
اللسانيات التمهيدية، اللسانيات الحديثة، المعرفة اللغوية التراثية، التأصيل، القارئ المبتدئ.
ياسر آغا (طالب دكتوراه)
.
بغداد بلّيّة(الأستاذ المشرف)
.
ص 143-159.
هدنة خالد
.
ص 162-199.
برينيس ربيع
.
ص 430-452.