مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية
Volume 4, Numéro 1, Pages 430-452

اللسانيات التمهيدية بين مقتضيات التراث ومتطلبات الحداثة - قراءة في التجاور والتنافر -

الكاتب : برينيس ربيع .

الملخص

تعد ثنائية التراث والحداثة من المواضيع التي شكلت صراعا قائما بين القديم والحديث، ولعل هذه أبرز نقطة انطلقنا منها كهدف لهذا البحث، فهناك من اللغويين من يتشبث بالتراث بعده تشبثا بالهوية العربية؛ إذ إن لمس التراث من المحظورات لديهم، بحيث تتملكهم رؤية قداسية تجاهه، وهذا ناجم عن وعي العرب بإرثهم، وهناك من اللغويين من انطلق تجاه الحداثة منبهرا بالحضارة الغربية،وهي في أوج قوتها، وأن العرب صعب عليهم مجاراتها، كما أن هناك من اللغويين من حاول نقل الأفكار اللسانية الغربية إلى الفكر العربي، وتطعيمها بهذه الأفكار، فهم يرون أن الدارسين العرب ظلوا حبيسي النظرة التراثية، لذا يجب إقامة جسر حوار بناء وعلاقة وشيجة بين التراث العربي والفكر اللساني الحديث، بحيث ينبني هذا الحوار على تلاقح المعارف، وتوصلنا في هذا البحث إلى جملة من النتائج أهمها أن اللسانيات قد وقعت في إشكال مرده التصور الخاطئ للدرس اللغوي، وبالتالي انقسام الباحثين إلى فريق طاعن في التجديد على التراث، وفريق منفتح على الحداثة، وفريق وسط جامع بين التراث والحداثة.

الكلمات المفتاحية

المرجعية الفكرية، اللسانيات التمهيدية، التراث، الحداثة.