مجلة الآداب واللغات والعلوم الإنسانية
Volume 4, Numéro 1, Pages 389-404

اللسانيات التمهيدية بين الحدود الوظيفية والزمنية قراءة في بعض النماذج الجزائرية

الكاتب : رحامني زهر الدين .

الملخص

يعتبر تصنيف الخطابات اللسانية العربية، موضوع من موضوعات نقد المنجز اللساني، الذي اشتغل عليه - بصفة محتشمة - بعض الباحثين اللسانيين أمثال عبد الرحمان حاج صالح ومصطفى غلفان وحافظ اسماعيل علوي. وكانت تسميات هذه الأصناف لا تحتكم إلى معيار واحد في التصنيف فمنها ما كان حسب الموضوع المعالج، ومنها ما كان حسب الوظيفة التي تؤديها وأخرى حسب مادتها وما إلى ذلك، فإن كان لا بد أن نسلِّم بهذه التسميات التي وَجَدَتْ لها مساحة في أدبيات الخطاب اللساني العربي، فنحن في هذه المداخلة نطرح إشكالية الحدود الوظيفية والزمنية في بعض الكتابات الجزائرية المختارة كنموذج للاستدلال والتحليل، ومن ذلك نصوغ التساؤلات التالية: ما الحدود الوظيفية للسانيات التمهيدية في الجزائر؟ وما هي الحدود الزمنية المفترضة لهذا النوع من الكتابات؟ وهل توجد كتابات لسانية تمهيدية في الوقت الراهن؟ وإن وُجِدَت فما يميزها عن سابقتها؟ ومما نهدف إليه هو محاولة الوصول إلى تبرير الفرضية الأولية التي نطرحها وهي أن الكتابات التمهيدية وإن سلمنا مبدئيا بأنها كتابات تعريفية باللسانيات عامةً فهي تقتضي انفتاحا زمنيا على مر العصور مما يمنحها سيرورة تتسم بالتطور في حدود ثبات الوظيفة المرجوة من ذلك.

الكلمات المفتاحية

الكتابات التمهيدية، الوظيفة، المنهج، المصطلح.