دراسات وأبحاث
Volume 13, Numéro 1, Pages 516-530

تطور الصراع الفرنسي البريطاني على المشرق العربي من خلال الاتفاقيات المبرمة أثناء الحرب العالمية الأولى (سايكس بيكو 1916 أنموذجا)

الكاتب : لونيس دليلة . طرشون نادية .

الملخص

يعد المشرق العربي منطقة لتصادم الاهتمامات السياسية والاقتصادية للعديد من الدول الأوروبية، وتعد الحرب العالمية الأولى حلقة من حلقات الصراع الاستعماري التي دفعها ظهور ألمانيا على مسرح الأحداث الدولية إلى الاتفاق بين بريطانيا وفرنسا وروسيا على إيجاد حل جذري للمسألة الشرقية متناسين منافساتهم التقليدية موقعين اتفاقيات تتعلّق ببساطة باقتسام الإمبراطورية العثمانية وتلاشيها ككيان سياسي. كما أنها تعبر على تطور الصراع الفرنسي البريطاني على البلاد العربية مشرقا من خلال الاتفاقيات المبرمة أثناء الحرب الكونية الأولى، وأبرزها اتفاقية سايكس بيكو 1916م التي بقيت إلى يومنا هذا تتحكّم في المشرق العربي الرازح في تعدّد وتشعّب حدوده، ذلك أن التجزئة القائمة بين كيانات سياسية صغيرة الحجم، ضعيفة القوى، المتنافسة في نظمها وأهدافها رغم وحدة أحوالها ومصيرها، إنما هو واقع أليم يدلّل قطعا على أن اتفاقية سايكس بيكو لم تفقد بعد طبيعة أهدافها، فهذه الاتفاقية ما زالت قائمة في مضمونها وأبعادها. The Levant is considered a region for the clash of political and economic concerns of many European countries, and the First World War is one of the episodes of the colonial conflict that prompted the emergence of Germany on the scene of international events to agree between Britain, France and Russia to find a radical solution to the eastern issue, forgetting their traditional rivals, signing agreements relating to simply sharing The Ottoman Empire and its fading as a political entity. It also reflects the development of the Franco-British conflict on the Arab countries in the East through the agreements concluded during the First Cosmic War, most notably the Sykes-Picot Agreement of 1916 AD that remained to this day controlling the Arab Levant in the multiplicity and complexity of its borders, because the fragmentation between small political entities The weak, competing forces in its systems and goals despite the unity of its conditions and its fate, but it is a painful reality that definitely indicates that the Sykes-Picot agreement has not yet lost the nature of its goals, because this agreement still exists in its content and dimensions.

الكلمات المفتاحية

الحرب العالمية الأولى ; الصراع الدولي ; بلاد الشام ; منطقة الهلال الخصيب ; الحدود ; سايكس بيكو ; مناطق النفوذ ; الدولة العثمانية ; فرنسا ; بريطانيا