مجلة المقدمة للدراسات الانسانية و الاجتماعية
Volume 5, Numéro 2, Pages 92-106

التنافس الاسباني -الانجليزي حول الثغور المغربية خلال عهد أحمد المنصور السعدي: العرائش نموذجا

الكاتب : بووشن محسن .

الملخص

عاش المغرب خلال عهد السلطان أحمد المنصور داخل محيط إقليمي وعالمي مليء بالصراعات نتيجة التحولات التي عرفتها موازين القوى ووقوعه في موقع جغرافي جعله محط أطماع أكبر القوى خلال تلك الفترة، ممثلة في الاسبان والأتراك، قبل أن تدخل إنجلترا كقوة صاعدة. تم اعتماد منهجية تحليلية استقرائية لمقاربة إشكالية التنافس الاسباني-الانجليزي حول قضية ميناء العرائش، والتي شكلت نموذجا لتنامي الأطماع الخارجية في المغرب، والمجهودات الكبيرة التي قام بها أحمد المنصور لحمايته منها، فقد أصبحت مسألة الحصول على العرائش تتجاوز كونها بلدة على الساحل المغربي، بل باعتبارها موقعا استراتيجيا يمكن من السيطرة على التجارة البحرية في المياه المفتوحة القريبة، وهو ما دفع الإنجليز للقيام بمحهودات كبيرة للحيلولة دون وقوعه بأيدي أعدائهم الأسبان. During the reign of Sultan Ahmed Al-Mansour, Morocco lived within a regional and global environment full of conflicts as a result of the shifts in the balance of power and its location in a geographical location that made it the focus of the ambitions of the largest powers during that period, represented by the Spaniards and the Turks, before entering England as a rising power. An inductive analytical method was adopted to approach the problem of the Spanish-English competition over the issue of the port of Larache, which constituted a model for the growth of foreign ambitions in Morocco, and the great efforts made by Ahmed Al-Mansour to protect him from them. A strategic location that enables control of maritime trade in the nearby open waters, which prompted the British to make great efforts to prevent it from falling into the hands of their Spanish enemies.

الكلمات المفتاحية

العرائش ; فيليب الثاني ; أحمد المنصور ; الملكة إليزابيث