أمارات في اللغة والادب والنقد
Volume 1, Numéro 1, Pages 70-79

الوسائل التعليمية وأهميتها في نجاعة العملية التعليمية.

الكاتب : فاطمة برماتي .

الملخص

يقول ابن جني: اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"، ومن خلال هذا المفهوم للغة يتبين لنا أنها تمثل أهم الأنظمة التواصلية بين مختلف الشعوب، بها تقضى الحاجات وتتحقق المطالب، وتحل المعضلات، وتتبادل الخبرات. ولقد تعددت الاتجاهات في تعليم اللغات وتعلمها، وكان من أهمها الآتي: -اتجاه تقليدي لا يحفل إلا باللغة المكتوبة.- اتجاه بنيوي سلوكي عنى بظاهر اللغة ونظامها التركيبي.-اتجاه تواصلي يعنى بتنمية القدرة التواصلية للطلاب من خلال تعلم اللغة في إطارها الاجتماعي والثقافي. إن اللغة العربية من أهم اللغات السامية الحية، وأشهرها وأوسعها انتشارا ، وأشدها تأثيرا في نفوس أصحابها، فهي لغة ذات طابع اشتقاقي ، تتولد عنها ألفاظا جديدة، وبدوها تتولد معان جديدة عن كل عملية اشتقاقية، وهو ما يساهم في الثراء اللغوي. وبالتالي، أصبحت العربية لغة علمية نحتفل بها في سنة بتاريخ 18 ديسمبر، وهو أمر لا يمكن أن تتجاهله الشعوب الأخرى غير الناطقة بها، باعتبار أن العرب أسهموا في بناء صرح الحضارة العالمية، وكانت الأندلس وصقلية العربيتين سبيل الأوروبيين إلى وضع أسس النهضة الأوروبية الحديثة؛ فهي الخامسة من حيث ترتيب لغات العالم بالقياس إلى الناطقين بهاا من أبنائها، بعد الصينية والإنجليزية والهندية والإسبانية، وهي السابعة –حسب آراء بعض المختصين- بوصفها لغة رسمية بعد الإنجليزية والصينية والهندية والإسبانية والروسية والفرنسية. وعلى الرغم مما يشاع من صعوبة تعلم العربية، فإنها لغة قياسية على نحو فريد، لا يكاد يمثل نظامها اللغوي صعوبة تذكر في تعليمها وتعلمها بشهادة من درسها وتعلمها من الأجانب، بل تأتي هذه الصعوبة من خارج النظام اللغوي متصلة بالجوانب التاريخية والأسلوبية والاجتماعية.

الكلمات المفتاحية

الوسائل، التعلم، التعليمية، اللغة.