مجلة العبر للدراسات التاريخية و الاثرية في شمال افريقيا
Volume 4, Numéro 1, Pages 28-46

الملك العادل نور الدين محمود موحد بلاد الشام ومصر في وجه الصليبيين 541هـ 569هـ// 1146م 1174م:

الكاتب : زلماط إلياس .

الملخص

ملخص: عرف التاريخ أبطالا ذادوا عن حياض الأمة، فسجل التاريخ أمجادهم بأحرف من ذهب، وأصبحوا رموزا للإسلام، ومنهم من طُمس ذكره فلم يَعرف مآثره إلا القل القيل، من أبناء هذه الأمة، نذكر منهم الملك العادل نور الدين محمود، فهو من القلائل الذين أفنوا أعمارهم في العلم و العمل، و الجهاد و الإصلاح، فلم يُعرف في زمنه ولا قبله إلا الواحد بعد الواحد، من اجتمعت فيه هذه الخصال، العلم والعمل والجهاد والشجاعة والكرم، ولكن هل يُكتب الخلود ورفع الذكر لمن هيئ لفتح القدس كما كتب لمن حاز شرف فتحها؟ . إن أولى الناس بالذكر الحسن من حاز قصب السبق في هذه القضية، لا من ورثها جاهزة مهيأة، فذكر السلطان نور الدين محمود يستوجب الثناء الجميل، لتدبيره الجهاد وتوحيده البلاد، فخليق بمن هذه حاله، في كثرة محاسنه، وحسن مكارمه، وعظيم مفاخره، واتصال محامده، وعلو مبانيه، أن يُفحَصَ عن خبره ويبحث عن أثره، ويُنَقَّر عن أمره وسيرته، لتكون نبراسا للاهتداء و علما للاقتداء.

الكلمات المفتاحية

القدس ; الملك العادل ; صلاح الدين ; السنة ; الشيعة ; التنافس