social and human sciences review مجلة العلوم الاجتماعية والانسانية
Volume 21, Numéro 2, Pages 13-28

عقوبة الرجم في الاجتهاد الإسلامي المعاصر بين الإثبات والإنكار

الكاتب : بن دحمان عمر .

الملخص

ملخّص: أطبقت كلمة فقهاء أهل السنة والجماعة قديما على أن الزاني المحصن عقوبته الرجم حتى الموت، وفي العصر الحاضر أعاد الفقهاء النقاش حول هذه المسألة، فظهرت لهم ثلاثة اتجاهات: أحدها إثبات الرجم حدا للمحصن لا يجوز إسقاطه، والثاني: نفي أن يكون الرجم عقوبة إسلامية بحال، والثالث اعتبار الرجم تعزيرا للمحصن وليس حدا. وقد ترجح للباحث الاتجاه الثالث، لأن اعتبار الرجم حدا يصطدم بخلو القرآن منه، وهو الذي ركز في العقوبات على الحدود وترك التعازير للاجتهاد، أما عدم اعتبار الرجم عقوبة إسلامية أصلا، فيصطدم بالأحاديث الصحيحة الصريحة في أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رجموا، والذي يستقيم مع الأدلة هو التسليم بما ثبت من حوادث الرجم، واعتبار ما كان منها قبل آية النور منسوخا بها، وما كان منها بعد آية النور تعزيرا. وآية النور اقتصرت على الجلد، وهي واردة في المحصنات. كلمات مفتاحية: الحد، التعزير، الرجم، المحصن، الزنا Abstract: The Jurists of the Sunnah and the Jama'ah have long adhered to the fact that the adulterous adulterer is punished with stoning until death. In the present era, The Jurists have re-discussed this issue, and they have shown three directions: one of them is the proof of stoning, and It is not permissible to drop it, and the second is that the stoning is not an Islamic punishment, The third is to consider stoning as an Taazir to the fortified, not An estimated penalty. The researcher may have preferred the third direction, because stoning is considered to be an obstacle to the absence of the Qur'an from it, which focused on the sanctions on the border and left Taazir for Ijtihad, And because the ayat alnuwr was limited to the beating , and contained in the married.

الكلمات المفتاحية

الحد ; التعزير ; الزنا ; الرجم ; المحصن