دراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 20, Numéro 2, Pages 31-63

تفسير الإجرام بين النظريات والإسلام

الكاتب : حطراف نورالدين .

الملخص

قد اهتم الكثير من علماء النفس على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم ا بتفسير السلوك الإجرامي، ونتج عن ذلك كثير من النظريات النفسية المفسرة لها، ومن هذا المنطلق برزت الحاجة إلى دراسة موضوع الجريمة من خلال عرض بعض الاتجاهات المفسرة لها، منها اتجاه الكرومزوم والعامل الوراثي للعالم "سيزار لمبروزو" مفسرا الجريمة عن وجود تكوينات عضوية محركة للفعل الإجرامي، وقد أرسى بذلك قواعد و دعائم الاتجاه الأنثروبولوجي في علم الاجتماع حيث وضع نمط بيولوجي أساسي ونفسي واعتبره أساس لتمييز المجرم عن غيره، في حين ترى نظرية التحليل النفسي لـ"فرويد" أن الجريمة صراع داخلي و تعبيرا عن طاقة غريزية كامنة في اللاشعور تبحث عن مخرج وهي غير مقبولة اجتماعيا؛ بينما نظرية التعلم الاجتماعي ترى أن الإجرام سلوك مكتسب بالتعلم ويتوطد بالتعزيز الإيجابي ومعنى هذا أن الأشخاص لا ينشئون مجرمـين طبيعيا، بل يتعلمون الإجرام عن طريق الملاحظة والتقليد والمحاكاة والتقمص والتفكك الاجتماعي وفي ضوء ما أسفرت عنه النتائج أوصت بمجموعة من التوصيات.

الكلمات المفتاحية

الجريمة، النظريات النفسية، السلوك الإجرامي، البيئة، السلوك الإنساني.الإسلام