مجلة الابداع الرياضي
Volume 5, Numéro 2, Pages 193-200

مقارنة القدرة الوظيفية الإسترجاعية لدى الرياضيين في الاختصاصين الفردي و الجماعي

الكاتب : الطيب جلطي . مرابط جمالي . خالد بن سالم .

الملخص

يشهد العالم تطورا كبيرا في الانجازات الرياضية نتيجة الجهد المتواصل والمبذول من طرف الأخصائيين وذلك عن طريق تفاعل الرياضة مع علوم أخرى كعلوم التربية و النفس والتشريع والفلسفة والكيمياء و الفيزيولوجيا و علم الاجتماع وغيرها من العلوم الأخرى . و لما كان كل هذا التقدم كبيرا بشقيه النظري و التطبيقي، استوجب على المدرب أن يكون على دراية واسعة بتطور هذه العلوم، قادرا على فهم العديد من المشكلات و الموضوعات المتعلقة بالتدريب الرياضي ، حيث أن معرفة المحاور الأساسية في مجال التدريب مثل : تخطيط الأعمال التدريبية و انتقاء الرياضيين و وضع جوانب التدريب الفردي و التنبؤ بما يمكنه أن يحققه الرياضي، و كل أمور التدريب الأخرى تتطلب من المدرب أن يعرف الكثير عن علوم التربية و علم النفس و علم الحركة والعلوم البيولوجية و ما إلى ذلك من علوم المرتبطة الأخرى( ). ساهمت البحوث و الدراسات في دراسة الجوانب المؤثرة في تطور مستوى الأداء في مختلف الرياضات و ذلك بابتكار طرق جديدة في التدريب من خلال استثمار المجالات المختلفة فيه لغرض الاقتصاد في الجهد المبذول و الوقت الطويل، و من بين هذه المجالات الجانب الفيزيولوجي المتمثل في الأعضاء الفيزيولوجية (القلب / الرئتان / العضلات)، العمليات البيوطاقوية،القدرة الهوائية القصوى لإستهلاك الأكسجين ،القدرة العملية البدنية، الأجهزة الوظيفية، القدرة الوظيفية الاسترجاعية. وأصبحت هذه الأخيرة أكثر اهتماما لدى الجميع من مدربين ورياضيين في بناء البرامج التدريبية من خلال استغلال خاصية الاسترجاع. إذ أن عملية استرجاع الراحة تبدأ في الحقيقة أثناء العمل نفسه و ذلك بإعادة بناء المواد المنتجة للطاقة. فالإسترجاع مؤشر ظرفي يحصل حالما يتوقف الفرد عن العمل ، و يتغير في مدته حسب نوع الفعالية الممارسة و درجة التدريب و كذا شدة الحمولة . ونظرا لأهمية القدرة الوظيفية الاسترجاعية ارتأينا دراسة هذا المؤشر من خلال مقارنته بين بعض الرياضات الفردية(السباحة وألعاب القوى) و الرياضات الجماعية(كرة اليد و كرة الطائرة).

الكلمات المفتاحية

القدرة الوظيفية الإسترجاعية - الرياضيين - الاختصاصين الفردي و الجماعي