مجلة الابداع الرياضي
Volume 5, Numéro 2, Pages 97-117

معوقات الاحتراف في كرة القدم من وجهة نظر اللاعبين بأمانة العاصمة بالجمهورية اليمنية

الكاتب : أحمد محمد جاسر . محمد حسين نظاري .

الملخص

يعيش العالم في السنوات الأخيرة عصرا جديداً يحفل بالعديد من المتغيرات والتحديات الإدارية والتي فرضتها الثورة التكنولوجية الحديثة حيث أصبح التمييز في الأداء هو العامل المؤثر والحاسم للتطور والتقدم في جميع نواحي الحياة . كما يتميز عصر المعرفة الذي نعيشه بسمات جديدة تجعله مختلفا عن كل ما سبق تقدم الدول في الرياضة، يعكس مدى التقدم في استخدام الإدارة الرياضية الحديثة في كافة أنشطتها الرياضية إذا كلما ارتقى مستوى الإدارة فيها كلما تحسن مستواها الرياضي (32:8) . ويؤكد كمال درويش أن الاحتراف الرياضي جعل ممارسة الرياضة بجميع مظاهرها فردية أو جماعية كمهنة ولها شروطها المهنية وهي الاستمرارية والمواظبة والعقود وفي الدول المتحضرة والمتقدمة التي تريد النهوض بالرياضة ورفع المستوى تعمل على تطبيق الإدارة الخاصة بتطبيق الإدارة العامة وهي خاصة بالهواية والرياضة للجميع وأيضا تطبيق الإدارة الخاصة بتطبيق نظام الاحتراف الرياضي من خلال القطاع الخاص بغرض تحقيق الربح كما أن المنظمات الخاصة تتسم بأنها تهدف للربح بشكل رئيسي بصرف النظر عن أنها تقدم خدمات أو تقدم إنتاجا أي انها تهدف للربح في جميع الأحوال فأغلب الأندية ما هي إلا شركات تهدف للربح في المجال الأول ومجال نشاطها كره القدم (24:9). ويشير السعدني خليل إلى أن المجال الرياضي قد أفرز مجموعه من الظواهر المستحدثة والتي استطاعت أن تعرض نفسها كقواعد ومبادى أساسية ومن أحد هذه الظواهر نظام الاحتراف حيث دخل الاحتراف في المجال الرياضي كنتيجة طبيعية لمتغير السوق ولرفع مستوى وجودة الاداء في المجال الرياضي كغيرة من المجالات حتى يمكن الوصول الى القدرة على المنافسة في المحافل العربية والدولية (25:8) . ولذلك أصبح المحترف الرياضي كبضاعه ترتفع وتنخفض أسعاره ولهذا إلى أن يحسن من أدائه ويبرز مهارته ويرفع بالمستوى المهني وهذا هو المعنى الشامل للاحتراف ولذا اصبح الاحتراف في الانشطة الرياضية مطلبا حيويا بين متطلبات القرن الحديث ولا يستطيع أي مسئول أو باحث أن يتجاهل الاحتراف ولكن لابد وان تكون تجربة الاحتراف نابعه من ظروف واقتصاديات كل دولة (13:1). فرغم أن هناك نظاما للاحتراف تم في الكثير من الدول ويسير بدقة متناهية ورغم أن هناك دول تطبق الاحتراف في اليمن إلا أن نظام الاحتراف في اليمن سيظل حالة فريدة لعده اسباب أكدتها اللوائح ومناقشات اللجان التي تنعقد دوما حول هذه النظام حيث كانت مهمة هذه اللجنة هي البحث عن الأسباب الأساسية لمشاكل كرة القدم والتي أدت إلى انخفاض مستوى اللعبة حيث كان النظام من ابرز المعوقات ذات المشاكل المتعددة التي توثر على مسار الكرة ولذا يجمع الخبراء والمتخصصين على المستوى المحلي والعربي على ان السبب في عدم ارتفاع مستوى اللعبة هو القصور في تطبيق نظام الاحتراف لأنه لا يتماشى مع نظم الاحتراف الحقيقية فهو نظام متكامل وما هو مطبق في اليمن وبعض الدول العربية هو الكلمة فقط وليس النظام مع عدم تنفيذ معناه الحقيقي وعدم توفير المتطلبات الأساسية كنظام (14:p3) .

الكلمات المفتاحية

الاحتراف كرة القدم اللاعبين