القارئ للدراسات الأدبية و النقدية و اللغوية
Volume 3, Numéro 2, Pages 298-318

التضايف الإجناسي بين يقينية التاريخ ونسبية الرواية. رواية "كتاب الأمير" لواسيني الأعرج أنموذجا

الكاتب : سالمي محمد .

الملخص

إن العلاقة بين الرواية والتاريخ علاقة مفتوحة متجددة، تحيط بها كثير من الإشكالات والتساؤلات، وهذا كون الرواية خطابا أدبيا يسعى إلى المتعة الفنية، بينما التاريخ خطاب واقعي يسعى إلى بلوغ الحقيقة، وقد تجلت هذه الإشكالات في رواية "كتاب الأمير" لواسيني الأعرج، وذلك حينما اتخذ الكاتب من التاريخ أرضية منبسطة يستثمر فيها الجانب الواقعي لبناء محكي روائي تخييلي، يتسم بالحيوية والانفتاح والجمالية، ومن هنا فإن هذا المقال يهدف إلى رصد علاقة التمازج بين الرواية والتاريخ، وبيان كيف تعامل الروائي مع النصوص التاريخية في هذه الرواية؟ وما هي الإستراتيجية التي تبناها في توظيفه الخطاب التاريخي داخل المتن الروائي؟ Due to the fact that novels are literary discourses that seek artistic pleasure while history is a realistic discourse which seeks the truth , the relationship between novels and history is open and renewed , being surrounded by many issues and questions .These problems associated with the relationship between the two found manifestation in the novel "The Book of the Prince" by Wasiny Al-Araj wherein the realist nature of history is taken as a ground on which an imaginary narrative characterized by vitality, openness and aesthetics is built .This article therefore aims to examine closely the relationship between novels and history and explain how the author has dealt with historical texts in his novel ? . What is the strategy that he has pursued in employing the historical discourse within the narrative text?

الكلمات المفتاحية

السرد ; التاريخ ; التضايف ; اليقينية ; النسبية