اللّغة العربية
Volume 1, Numéro 2, Pages 95-115

اللغة العربية والتعريب العلمي آراء وحلول عضو المجلس الأعلى للغة العربية

الكاتب : صالح بلعيد .

الملخص

طرح الأستاذ في الحلقة الأولى إشكاليتين: 1- ميدان تعريب التعليم العالي: وخصّه بتحليل دقيق حول وضعية المصطلح العلمي والكتاب العلمي المعرّب. 2- ميدان التجارب التعريبية الناجحة: وفيها طرح لأهم التجارب الناجحة التي شهدتها بعض الدول العربية، وما هي الوسائل المعتمدة لنجاح ذلك. ويواصل في هذه الحلقة معالجة ميادين أخرى لها علاقة بالتعريب العلمي: 3- ميدان الحوسبة والمعلوميات: يستدعي الكلام هنا الولوج في القضايا الحاسوبية المعقّدة، ولكن الذي يهمّنا هو مسألة اللسانيات الحاسوبية وتكنولوجيا اللغة في ميدان استغلال المنطق والرياضيات، باعتبار اللغة نظاماً غاية في التعقيد تحتاج من أجل تحليلها وفهم أدائها واستغلالها وتحصينها إلى فهم هندسي؛ لأنّ الهندسة فنّ السيطرة على النظم المعقّدة. وتستهدف اللسانيات الحاسوبية تمكين التعامل مع الآليات بلغاتها الطبيعية باستعمال التحليل اللغوي الذي يمكّن من استخلاص المعلومات المحمولة من طرف الإشارات التي تكوّن النصّ، والتي تخضع في تركيبها إلى قواعد اللغة. كما تعمل على أداة التوليد التي تعمل على إنشاء النصوص ضمن لغة معيّنة انطلاقاً من المعرفة المتمثلة في عناصر مربوطة بعلاقات مختلفة قد تكون لها بنية تشكيلية مجردة ومستقلة عن كل تطبيق معيّن . ومن هنا فلسنا في حاجة إلى تأكيد أهمية اللسانيات الحاسوبية التي تعمل على مكننة اللغات، وهي القادرة على إعطاء الوصف الصحيح لنظام اللغة، ولأنّها الوحيدة التي تلاحق العملية الإبداعية التي تبنى عليها القواعد الصورية للغة.

الكلمات المفتاحية

اللسانيات؛ الحاسوبية؛ التعريب