Aleph
Volume 7, Numéro 4, Pages 15-26

ميشال فوكو ونبوءة موت الإنسان

الكاتب : أومعوش مقدودة .

الملخص

العربية ،يعيش الإنسان المعاصر أزمات صحية سياسية واقتصادية ، نتجت عنها كوارث وخصائر بشرية ، لعل أهم اسباب هذه المعنات وموت الإنسان ، هو الإنصراف عن التساؤل والبحث في الإنسان ذاته والاهتمام أكثر بالربح والإستثمار الإقتصادى .إن الراهن يستدعى أن نفكر في الإنسان بمجهر ميشال فوكو Michel Foucault أهم الفلاسفة الفرنسيين ومنعرجا فارقا في الفلسفة المعاصرة ،عمل لمدة ربع قرن على الكشف عن الوجه الحقيقي والشاحب للحضارة الغربية من جهة ، كما اهتم بالعلوم اهتماما اركيولوجيا وجنيالوجيا ، إن السفر مع مؤلفاته يساعدنا على فهم واقع الإنسان المعاصر ، مكانته داخل العلوم ويكشف عن متى ظهر الإنسان كموضوع للمعرفة كما يتنبأ بنهايته وموته ، وإن كان الموت البيولوجي هو إحدى مخاوف الإنسان لكن هناك شكل اخر من الموت يشهده عصرنا ، وهو عزل الإنسان وعدم الإهتمام به ، إذ أصبحت المنضومة الليبرالية تهتم باستثمار الإنسان ،عوض التفكير فيه . وهذا الإستثمار يظهر من خلال اهتمامها بعلوم معينة على حساب علوم أخرى ، ما يستدعى التفكير في العلوم الإنسانية ، والبحث في الازمة التى تتخبط فيها ،وتحوييل اهتمامها من البحث عن الدقة واليقين لسير نحو التقدم الذي حققته العلوم اليقينية ، من الضروري أن تستحدث وتستحظر الإنسان المغيب والمهمش من البحث و التفكير . عوض استثمار الفرد لا بد من اعادة النظر في منظومة حياة الإنسان المعاصر المهدد بالموت فكريا ،قبل موته بيولوجيا بالفرنسية Michel Foucault ,l'un des grand penseurs du 20éme siècle a su penser l'occident et montrer son véritable visage pour ce ,I'aborde la notion du la mort de l'homme,la société occidentale contemporaine exerce la politique dans la science Si on revient aux archives de l'histoire l'homme ni pas une idée ancienne ,Michel Foucault en 1966,dans les mots et les choses confirme que l'homme n'est qu'une idée récente un simple pli dans notre connaissance ,qui disparaîtra dans peu du temps c'est pour cette raison que Foucault nous invites a revoir l'histoire des sciences humaines on découvre que l'homme a toujours été négliger Foucault nous invite aussi a lire entre les lignes et chercher la vérité dans l’histoire des mentalit

الكلمات المفتاحية

موت الإنسان ; أركيولوجيا العلوم الإنسانية ; الإبستمية الحديثة ; التاريخ الرسمي ; التاريخ الحقيقي