مجلة سيميائيات
Volume 8, Numéro 1, Pages 37-49
2012-09-01

الحــــــجاج بالاستدراج عند الشعراوي من الدّين إلى العقل

الكاتب : بولفعة زرارقة .

الملخص

الناظر في أدوات الاستدراج المصاحبة لفعل الحِجاج في خطاب الخواطر،تستوقفه في البدء آليات اشتغال هذه الأدوات،حيث عمدت في وضعيات تخاطبية حجاجية معقدة،إلى العمل على إرساء هاجس الوصول إلى الحقيقة القرآنية،عبر منفذ المُحاججة. وسبيل ذلك،أنه لا يتم إلا عبر إعادة الصياغة لموضوع السؤال المعنى،وهو منهج رسمته متطلبات منهج الخواطر في الدعوة إلى الله،حيث توسمت في نظرتها الإستراتيجية الشاملة،ضبط بناء بنية الاستدراج للمخاطب،وفق منْحيين اثنين هما: أ- تنويع موضوع المُحاججة. ب- احترام مستويات التلقي. ولمّا كانت ممارسة التنويع في المواقف الخطابية، مظهراً تجلت عبره الممارسات الخطابية،فإن تداعياتها على مستوى أفعال الكلام،كانت أبين،حيث مارس صاحب الخواطر من خلالها مستويين من المعاينة. - إمّا أن يُباشر بسط القول في الموضوع المحاجِّ حوله،عبر مسار استدراجي طبيعي. - وإمّا أن يتضمن المنحى الحجاجي، استدراجاً،يكون فيه موضوع المخاطبة،محل تقدير،مما يدفع الذات المتكلمة- الشعراوي- إلى أن تنشق إلى أكثر من ذات .

الكلمات المفتاحية

الحجاج، الدين، العقل، الخطاب.