دراسات إقتصادية
Volume 9, Numéro 2, Pages 73-145
2009-10-01
الكاتب : حسين عبد المطلب الأسرج .
مع منتصف شهر سبتمبر من العام 2008 شهد الاقتصاد العالمي بصفة عامة, والأسواق المالية الدولية والوطنية بصفة خاصة، اضطرابات واختلالات لم يشهدها منذ الكساد العالمي الكبير الذي حدث في العام 1929. ولم تقتصر تلك الاضطرابات على أسواق النقد والمال والبورصات فقط ولكن اقترنت بإفلاس وانهيار العديد من المؤسسات المصرفية والمالية التي كان يشار إليها بالبنان( )، وقد بدأت تلك الانهيارات في الولايات المتحدة ثم تبعتها بعض المؤسسات المالية في أوروبا وخصوصا بريطانيا وألمانيا ،كما طالت تداعياتها دولاً وأسواقا ماليةً ومؤسساتٍ في أنحاءٍ عديدة من العالم ووضعت النظام المالي والمصرفي العالمي تحت المحك والتي جعلت مصداقية النظام الرأسمالي برمته موضع تساؤل حتى من أقرب المؤمنين به في أوروبا والعالم . كما كشفت هذه الأزمة هشاشة المنظمات الدولية التي كانت مسؤولة عن مراقبة النظام المصرفي العالمي والتنبؤ بمشكلاته وعلاجها قبل استفحالها والتى تبين أنها كانت تراعي مصالح الدول الدائنة وتفرض شروطها القاسية على الدول النامية الفقيرة لإسترداد ديونها فقط ضاربة عرض الحائط كل الآثار الإجتماعية والإقتصادية والإنسانية التي قد تنجم عن هذه الشروط من فقر وبطالة وتضخم.
الأزمة المالية، الاقتصاد العالمي،الأزمة المالية العالمية
عقومة لحسن
.
حجان عمر
.
بن عبد العزيز سفيان
.
ص 191-202.
قرعي مريم
.
ص 1038-1056.
أحمد جميل
.
الطيب داودي
.
ص 103-112.
وسعي رابح
.
ص 61-81.
بلفتحي مليكة
.
مسكين غبد الحفيظ
.
ص 524-550.