متون
Volume 9, Numéro 1, Pages 7-15
2016-01-15

علم الكلام ودلالات المصطلح

الكاتب : دريس بن مصطفى . ياسمين فيدوح .

الملخص

البحث في المفهوم والمصطلح الإسلامي اقتضاء يفرضه الراهن الإسلامي، فالاختلاف حول الدلالة، وحول المشروعية عرفها القدماء من السلف الصالح، ودوّنوا فيها المصنّفات، وابتكروا فيها فنون المناظرة، وأساليب في الحجاج خلافا للمعاصرين الذين اجتهدوا في إقصاء الآخر، وأصبح الآخر محاكيا عندهم للغوييم، وهي من الرواسب الصهيونية في الفكر الإسلامي المعاصر. والاختلاف في الاصطلاح على العلم من حيث دلالته، ملمح يؤكد الثراء الذي يحمله العلم من حيث محتواه، أو أن اللحاظ التي يملكها العلم تتقاطع به مع علوم، ومجالات أخرى مثل علم الكلام، فهو من حيث البناء الفونولوجي للكلمة يتقاطع مع علم اللغة أو الدراسة التي تجعل من الكلام، واللسان، والنطق، واللغة مبحثا له، ويبدو أن هذا اللون من المباحث الفلسفية في اللغة قد تأّسس مع المسلمين، وإن كان الخلف في المجتمع الإسلامي قد أضاعوا جهد الآباء في البحث، والاختلاف بين المدارس اللغوية، والنحوية في العراق و في جميع الأمصار في المدينة العربية الإسلامية، فالبحث في أصل اللغة عندهم، وانقسامهم إلى مدارس، مدرسة الوحي، ومدرسة التواضع و.. يؤكد هذا المنحى الابداعي عندهم، والعلاقة بين هذه البحوث اللغوية وعلم الكلام ظاهرة في النص المعتمد في تفسير النظرية، فكل من هؤلاء انطلق من النص القرآني: " وعلّم آدم الأسماء كلها"، " وكلم موسى تكليما.." فالنّص القرآني يؤسِّس لكثير من البحوث النظرية، والعملية. وسنستشفّ من خلال التسميات، والاصطلاحات المتعدّدة لعلم الكلام طبيعة العلم، وخصوبته، وإمكاناته المعرفية، والسلوكية التي يملكها

الكلمات المفتاحية

علم الكلام، العقائد، الحجاج الديني