المجلة الجزائرية للدراسات التاريخية والقانونية
Volume 2, Numéro 2, Pages 25-54

المقاومة الشعبية ضد الاحتلال البريطاني 1899م-1921م ثورة محمد عبد الله حسن أنموذجا

الكاتب : سليمان نايل .

الملخص

الملخص : شهدت بلاد الصومال في نهاية القرن 19 م, حركة استعمارية أوربية كغيرها من البلدان العربية والأفريقية, ونظرا لموقع الصومال الاستراتيجي جعله هدفا للتنافس الأوربي خاصة البريطاني والفرنسي والإيطالي حيث تم تجزئته جغرافيا وفصل قبائله , وحاولوا تحطيم بنيته الاجتماعية والعمل على محو هويته العربية الإسلامية . لكن الشعب الصومالي ومنذ دخول المستعمر أرض الصومال وهو يحاول وينتظر الفرص لدحره ,إلى أن برزت شخصية صومالية تحمل صفات القائد الديني العسكري للثورة , والتي تمثلت في شخصية ( محمد عبد الله حسن) الذي عمل على توحيد الصوماليين ,لتخليص بلاده من الاستعمار, ورغم المؤامرات المحلية والاستعمارية إلا أنه ظل مقاوما مدة 20 سنة (1899 – 1920) حقق فيها الكثير من الانتصارات العسكرية , وبث الروح الوطنية في نفوس الشعب الصومالي . Abstract : Somalia witnessed at the end of the 19th century a European colonial movement like other Arab and African countries, and due to Somalia's strategic location, it made it a target of European competition, especially the British, French and Italian, as it was divided geographically and separated its tribes, and they tried to destroy its social structure and work to erase its Arab-Islamic identity. But the Somali people, since the colonial entry into Somaliland, trying and waiting for opportunities to defeat it, until a Somali figure emerged bearing the characteristics of the religious and military leader of the revolution, which was represented by the character (Muhammad Abdullah Hassan) who worked to unify the Somalis, to rid his country of colonialism, despite local conspiracies. And colonialism, but he remained a resistance for 20 years (1899 - 1920), during which he achieved many military victories, and spread the national spirit in the souls of the Somali people.

الكلمات المفتاحية

المقاومة، الصومال، بريطانيا، محمد عبد الله حسن

مفاوضات محمد إدريس السنوسي مع الإنجليز والإيطاليين (1916- 1921م)

ط. نبيل لزعر .  أد. مبخوث بودواية . 
ص 103-122.