مجلة النقد و الدراسات الأدبية و اللغوية
Volume 6, Numéro 1, Pages 20-26
2018-02-15
الكاتب : دهاش خيرة .
بعد سقوط الدّولة الأيوبيّة ظهرت الدّولة المملوكيّة، "ّإذ جلب الأيوبيون عند نهاية حكمهم مماليك من الأتراك، عند تولي الملك الصّالح أيوب السّلطة، وصاروا يشّكلون معظم جنده"1، فلولا الملك الصّالح لم يكن المماليك ليطؤوا الأراضي العربيّة، إذ اشتراهم، واستكثر منهم. وقد عمّروا العالم الإسلامي لمدّة طويلة ،فهم عبارة عن مجموعة من:"الرّقيق الأبيض من الأتراك وغيرهم_لأوّل مرّة أن يصلوا إلى قيادة قلب العالم الإسلاميّ لمدّة قرنين ونصف، وهذا تطوّر لافت وغريب نوعا ما، إذ ظلّ الرّقيق والمماليك والعبيد منذ العصر العباسيّ في كلّ العالم الإسلاميّ تقريبا رهن الوظائف البلاطيّة والعسكريّة، وإن تنامى دورهم السّياسيّ وتدخلوا في شؤون الحكم في معظم فترات الانحطاط، والتّراجع، وقد تدخّلوا في أمور الحكم والسّياسة"2. وقد اعتمدوا عليهم خلال الفوضى السّياسيّة التّي نشأت ببلاد مصر والشّام في ذلك الوقت"3.
فن التّرسل . العصر المملوكيّ.
لقدي امحمد
.
ص 505-522.
Medjedoub Rima
.
pages 49-62.
حسين محمود خالد
.
ص 84-107.