مجلة الحقوق والعلوم الانسانية
Volume 6, Numéro 3, Pages 44-61

رعاية الطفل قراءة في ضوء مقاصد الشريعة

الكاتب : صالح قادر الزنكي .

الملخص

يوجِّه القرآن الكريم آياته وأحكامه دائماً إلى العالِمين والعقلاء، والمفكِّرين، وأولي الأبصار، وأولي النُّهى، وذوي الإنصاف والضمير الحيّ ، ولا حديث له مع من لا يوصف بهذه الأوصاف، هذا من جهة، ومن جهة أخرى وصف ما احتواه بأنَّه الأقوم ، والأصلح، والأحسن، ولا شيء يفوق ما جاء به حكماً وحِكمة، وعلماً، وخيراً وصلاحاً، ونفعاً، ونفى عنه كل الأوصاف الخارجة عن هذه الأوصاف، وهذا من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة تحدى كلّ من في الأرض،ومن في السماء أيضاً من الإنس والجنّ أن يأتوا بمثله﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾(سورة البقرة: 23)، بمثله في كلّ شيء، وهذه الصراحة والصرامة والقطعية إن دلَّ على شيء فإنَّه يدلُّ على: أنَّ هذه الأحكام والتعليمات والقِيم قد صدرت مِن الذي يملك حقائق كلَّ شيء، ويعلمها، ولا يخفى عليه خافية، وأنَّه على كلّ شيء قدير، وبكلّ شيء بصير، وبكلّ شيء عليم، وهو الذي يستحق العبادة والاستسلام المطلق لأمره، وهو الله سبحانه وتعالى.

الكلمات المفتاحية

الرعاية، الطفل ، مقاصد الشريعة