مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 2, Numéro 3, Pages 215-254
2013-09-15
الكاتب : أ. البخاري السباعي .
إن المتتبع لنصوص السنة المطهرة يدرك أن صاحبها عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، هو منبع الحكمة، ومنشأ العلوم، ومبدع الأفكار والمهارات، وملهم أرباب الحرف والصناعات، وصانع الأفراد والشعوب والحضارات. لقد عرفت العرب قبل البعثة المحمدية بعض المهارات والحرف واشتهرت بها، كالمهارات البلاغية والصناعة الشعرية، وبعض الحرف التي تقتضيها ضرورة العيش وحتمية البقاء، كالرعي والتجارة وصناعة الرّماح والسّيوف، وإن وُجدت حِرف أخرى، فإنما توكل إلى العبيد والموالي. لاشك أن حرفًا كثيرة نشأت في الإسلام وترعرت خدمة للدين وأصوله، وتلبية لفلسفته في الحياة، فهناك حرف تطورت وأخضعت قواعدها لقواعد الإسلام وذُلّلت لخدمته، كفن العمارة والبناء؛ فقد عرف هذا الفن تطورًا بارعًا، مازال يُبهر عقول المهندسين المعماريين إلى وقتنا الحاضر، حيث المساجد العتيقة في الإسلام، وكثير من المباني والقصور الإسلامية التي بنيت على فترات مختلفة من تاريخ المسلمين، شاهدة على المعجزة الإسلامية في هذا الفن.
التوجيه النبوي - اكتساب - المهارات - الحرفية.
تمار خديجة
.
ص 469-487.
مشـرور محمد الأمين
.
بوثلجة حسين
.
ثـابتي الحبيب
.
ص 26-47.
بلقاسم . هامل منصور محمد
.
هامل منصور
.
ص 60-82.