مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 2, Numéro 3, Pages 112-123
2013-09-15
الكاتب : أ. طارق صمّاري .
جاء الإسلام خاتمة للرسالات واختصه الله بالعالمية دون غيره من الديانات، وأمر الناس جميعا بإتباعه، وما أنزله باللغة العربية إلا لحكمة منه عز وجل، وإن نزل في العرب، إلا أنه موجّه للناس كافة، يقول تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [الحج/49] ويقول: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } [سبأ/28]. ولما كان كتاب الله-القرآن الكريم- محور هذه الرسالة لم يكمل إسلام المرء إلا بفهمه، وبذلك أصبح تعلم اللغة العربية أمرا ضروريا لمن أراد أن يعرف الإسلام على حقيقته ومن منبعه.
ترجمة - القرآن الكريم - اللغة العربية - الإسلام.
طراد أنور
.
ص 69-84.
قروج نعيمة
.
ص 9-18.
عبد الجبار توامة
.
ص 41-65.
شريف نهاري
.
ص 119-134.
دعدي بلال
.
أسابع سهيلة
.
ص 52-67.