مجلة معارف للعلوم القانونية والاقتصادية
Volume 1, Numéro 1, Pages 29-41
2020-06-01
الكاتب : حاتم شبايكي .
يعتبر علم الإستشراف فرع من فروع علم المستقبل أو ما يسمى بعلم المستقبليات، و الذي يحاول فيه الباحثون تكوين صور مستقبلية متنوعة محتملة الحدوث مستهدفين خلق الوعي حول تحديات المستقبل، و تجدر الإشارة إلى أن علم الإستشراف ليس حديث النشأة بل يعد قديما قدم الإنسان، و جزء أزلي من ثقافة البشرية، و ذلك يرجع لطموحات الإنسان غير المحدودة، و التي جعلت منه شغوف لمعرفة خبايا المستقبل، إلا أن ذلك الإهتمام كان بطريقة تكهنية أكثر منها علمية استكشافية، و مع التطورات و التغيرات التي شهدها العالم أصبح الجدل الذي يدور هو ضرورة استشراف المستقبل، وأصبح علم الإستشراف يخضع لإلزامية الفهم الشامل لتحديات المستقبل، و التخطيط، كما أصبح هذا العلم يعتمد على أدوات ومناهج و أساليب علمية لتكوين رؤى مستقبلية ثاقبة، و هذه المعايير كفيلة بأن تجعل من الدراسات المستقبلية مجالا منفردا و تشكيل مجال تخصصي جديد، رغم اختلاف بعض المختصين حول كون الإستشراف منهج بحث علمي و البعض الآخر يرى بأن علم الإستشراف علم قائم بحد ذاته. و بناءا على ما سبق سنحاول في ورقتنا البحثية هذه تسليط الضوء على أهم أساليب استشراف المستقبل الأكثر استخداما في الدراسات المستقبلية، و سنعتمد في عملنا هذا على المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على الدقة و الشمولية، و منه سنحاول إزالة بعض الغموض على فحوى هذا المنهج أو العلم (استشراف المستقبل).
الإستشراف- علم المستقبل- المنهج الإستشرافي- التكهن- الإستكشاف.
سميحـــة نــوي
.
ص 34-55.
كحلوش نبيل
.
ص 125-167.
مشاور صيفي
.
ص 997-1008.
نصرالدين عيساوي
.
ص 65-84.
مشته عبد اللطيف
.
وافي نبيل
.
داودي عبد الرزاق
.
ص 535-553.