Annales de l’université d’Alger
Volume 34, Numéro 4, Pages 390-411

فكرة قيادة المسيح المنتظر لليهود إلى أرض الميعاد في مرحلة السّبي البابلي

الكاتب : بودويد رادية .

الملخص

ستتحدث الدراسة عن مرحلة السّبي البابلي الّتي مر بها اليهود على غرار السّبي الأشوري والروماني... حيث دونت مصادرهم المقدسة بواكير أفكارهم العقائدية الّتي شكّل مجموعها الديانة اليهودية الحالية، فحادثة السّبي الكلداني كانت سببا في ظهور آمال وأماني أُشيعت بين أوساط المنفيين، والمسبيّين معتمدين على رؤى نبوية من أنبياء عاصروا تلك الحقبة أمثال النّبي "حزقيال" و"دانيال" حول مجيء المسيح المنتظر الّذي سيُخلّصهم من شتاتهم، ويرفع شأنهم بين الأمم الّتي ظلت ترمقهم بنظرات الاحتقار، والتعالي، وإنقاذهم من الذّل والشّتات -الّذي عاقب به شعبه بغرض تأديبه-، وهذا المُخلّص سيقودهم إلى فلسطين أرض الميعاد ليستقروا بها، وتكون فردوسهم الأرضي، ومركز حكم وسيادة الدولة الإسرائيلية للعالم، وينعمون بالسعادة الأبدية في الفترة المسيحانية. وكنتيجة للبحث نقول أنّ عقيدتيْ المسيح المنتظر، وأرض الميعاد قد ظهرتا كأمل مستقبلي يُمَنّي به اليهود أنفسهم في فترة السّبي البابلي، وما بعده. The study will talk about the stage of Babylonian captivity experienced by the Jews in the style of Assyrian and Roman captivity... where their sacred sources recorded the earliest ideological ideas that constituted the current Jewish religion, the Chaldean captivity was the cause of the hopes and aspirations popular among the exiles, and captivity based on visions Prophecy of the prophets of the era such as "Ezekiel", "Daniel" about the coming of the Messiah, who will save them from their diaspora, and he will lead them to Palestine. As a result, the doctrines of the Messiah and the Promised Land emerged as a future hope for the Jews themselves in the Babylonian captivity.

الكلمات المفتاحية

اليهودية ; اليهود ; السبي البابلي ; المسيح المنتظر ; أرض الميعاد