مجلة حقائق للدراسات النفسية والاجتماعية
Volume 2, Numéro 7, Pages 369-375
2017-09-10
الكاتب : عمر عبد اللاوي . سعد العيشي .
ملخص: يتمسك الفاعلون الاجتماعيون بالموروث التقليدي والنظام القبلي الانقسامي وممارساته التعصبية التي أفضت إلى الجمود السياسي وغياب الثقة بين الفرد والدولة، وهو ما جعل القوى المجتمعية تتراجع إلى الخلف وتعيد إنتاج العرشية والجهوية، يقول برهان غليون:"إنّ الدولة الحديثة (العربية) التي طبقت نفس الصيغ الإدارية والقانونية واستلهمت نفس القيم القومية والعقلانية والبيروقراطية السارية المفعول في الغرب، لم تنتج لحمة وطنية ولا إدارة قومية... وإن القيم والإيديولوجيات والعقائديات الحديثة الليبرالية والماركسية الوجودية والمثالية والمادية التي حلت محل القيم التقليدية أو دفعتها إلى الخلف.......". ومن هنا نستخلص أهمية التنشئة الاجتماعية وبالأخص التوعية السياسية في التغيير والانتقال إلى المجتمع القوي والآمن الذي نشده الرئيس، ويتأتى ذلك بوحدة الرؤية والمسار والغاية بإنتاج أفراد ينتمون للوطن ويكنون الولاء له ويضحون من أجل وحدته وتطوره.
كلمات مفتاحية: الممارسة السياسية، الدولة الحديثة، القيم الاجتماعية.
أمحمد طالبي
.
ص 342-368.
وسيلة درش
.
فاطمة بودرهم
.
ص 627-668.