مجلة حقائق للدراسات النفسية والاجتماعية
Volume 4, Numéro 13, Pages 128-143
2019-03-10
الكاتب : حورية بوراس . مليكة بن العربي . صدام حسين بن يحي .
ملخص الدراسة: إن فلسفة التعليم حاليا تتجه نحو التعليم المتمحورة حول الطالب الذي يجعل الطالب ديناميكياً في عملية التعلم ،ولأجل تحقيق ذلك كان الاهتمام بتطوير التعليم في كل جوانبه وخاصة فيما يتعلق بتكنولوجيا التعليم التي تساعد المعلمين على تحقيق مطالبهم النبيلة، فالوسائل التعليمية جزء لا يتجزأ من أي نظام تعليمي وركنا أساسيا من أركان العملية التربوية لذا أصبح من المستحيل الاستغناء عنها في المواقف التدريسية حتى يتمكن الطالب من الاستيعاب والتحصيل بأقل جهد ممكن ،كونها تؤدي دورًا جوهريًّا في إثراء التعليم ،إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على أن نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم ناجحة ولها دور فعال مثل تيسير بناء المفاهيم، وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية، ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حاليًا بسبب التطورات التقنية المتلاحقة, التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحديًا لأساليب التعليم والتعلم المدرسية؛ لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة، تعرض الرسائل بأساليب مثيرة، وهذا ما أثبتته الدراسات التربوية أنه كلما أحسن اختيار التقنيات التربوية واستخدمت بطريقة علمية سليمة أدى ذلك إلى تطوير العملية التربوية بشكل ايجابي في المستقبل .
كلمات مفتاحية: الوسيلة التعليمية، الموقف التعليمي
فتيحة حدّاد
.
ص 223-236.