مجلة الراصد العلمي
Volume 7, Numéro 2, Pages 108-122

ضرورة تكييف الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية لاستخدامها في الدراسات الأكاديمية

الكاتب : جديدي عفيفة .

الملخص

الملخص: تعتبر الاختبارات والمقاييس التي يستخدمها الباحثون في دراساتهم النفسية أو التربوية، من أهم الأدوات التي يتم الاستعانة بها؛ لغرض ضبط متغيرات الدراسة، أو لغرض تشخيص الظاهرة التي يتم دراستها، أو لغرض إيجاد الحلول المناسبة في ضوء النتائج المتوصل إليها. وقد عرفت اناستازي (Anastasi, 1976) الاختبار النفسي بأنه مقياس موضوعي مقنن لعينة من السلوك، وكلمة سلوك هنا قد تعكس قدرة الفرد اللفظية أو الميكانيكية أو قد تعكس سمة من سماته الشخصية، أو قد تعكس مجموعة من الأداءات الحركية. وبذلك تظهر أهمية هذه الأدوات في الدراسات الأكاديمية، لذلك يجب أن تتوفر فيها شروط الاختبار الجيد؛ خاصة إذا كانت هذه الأدوات مستمدة من بيئة أجنبية تختلف في عاداتها وثقافتها عن البيئة التي سيطبق بها الاختبار، ولا يتحقق ذلك إلا بتكييف هذه الأدوات على البيئة المستهدفة. The tests used by researchers in their psychological or educational studies, are among the most important tools for controlling the variables of the study, diagnosing the phenomenon to be studied or providing adapted solutions according to the results. . Anastasi (1976) defined the psychological test, as an objective and standardized measure of a sample of behavior. The word behavior here may reflect the verbal or mechanical abilities of an individual, or may reflect a personal characteristic, or may reflect a group of motor skills. It is here that we perceive the importance of these tools in academic studies. Therefore, these tools must fulfill the requirements of a good test, especially if they come from an environment different from their customs and culture in relation to the environment in which the test will be applied, and this only in adapting these tools to the target environment.

الكلمات المفتاحية

تكييف؛ ترجمة؛ تقنين؛ اختبارات ومقاييس