مجلة المرآة للدراسات المغاربية
Volume 1, Numéro 1, Pages 68-83

مجازر الثامن مايو 1945 في الجزائر من خلال وثائق أرشيفية

الكاتب : محمد بليل .

الملخص

عرفت الجزائر خلال فترة الحرب العالمية الثانية نشاطا سياسيا متنوعا، بتباين مواقف أقطاب الحركة الوطنية الجزائرية من السياسية الاستعمارية المنتهجة في الجزائر، هذه الأخيرة التي حاولت إقناع الجزائريين بضرورة الوقوف معها للتصدي للنازية الهتلرية التي باتت تشكل خطرا على الشعوب الحرة، حيث صدّقها تيار النخبة المثقفة الجزائرية وعرفت التيارات الأخرى كالتيارين الاستقلالي والإصلاحي، حقيقة ما يراد بالشعب الجزائري، الذي سيدفع به إلى جبهات الحرب للدفاع عن المستعمر . وأدى ذلك بالإدارة الاستعمارية إلى تبني سياسة كبت الحريات واعتقال الزعماء السياسيين وحل الأحزاب الجزائرية وتجميد النشاط الصحفي، ولكن فرنسا الاستعمارية، لم تصمد كثيرا أمام القوات الألمانية، حيث شكلت هزيمة فرنسا، قناعة لدى الأطراف المترددة بالضغط على فرنسا والحلفاء لتحقيق مطالب الجزائريين في الحرية والاستقلال، وكان انتصار الحلفاء في ماي 1945؛فرصة للحركة الوطنية المجتمعة في ظل تجمع أحباب البيان والحرية لإعادة إطلاق المبادرات بتسوية المسألة الجزائرية وفتح النشاط السياسي من جديد أمام الجزائريين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

الكلمات المفتاحية

مجازر - الثامن مايو 1945 - الجزائر - وثائق أرشيفية - الحركة الوطنية