مجلة علوم وتقنيات النشاط البدني الرياضي
Volume 4, Numéro 2, Pages 85-92
0000-00-00
الكاتب : محمد ديلمي .
إن نظام التكوين ينبغي أن يزود المتمدرس بأكبر قدر من المعلومات ويمده بقسط أوفر من الخبرات لكي يكون قادرا على مواجهة تحديات مهنة التدريس، أو التدريس مستقبلا ولا يتأنى ذلك في نظرنا إلا من خلال فسح المجال للطالب بأن يعمل ويجرب في أماكن مخصصة لطبيعة النشاط وعليه فإن المنشآت الرياضية ضرورية جدا وأهم ما ينبغي أن يتوافر فيها هو التجهيزات والمعدات بالقدر الذي سيلبي رغبة الطالب في أثناء أدائه. وعليه فإن والمدارس والمعاهد والجامعات اليوم في البلد الواحد ملزمة بأن تعلم مواد ومهارات متنوعة تبعث لتعددها وكثرتها على الحيرة والذهول، وتندرج في تنوعها وفي تعقدها لأن المهنة صعبة على الخريج لكثرة متطلبات العصر ولأن أيضا الهدف الأسمى اليوم من العملية التربوية ليس هو إكساب المعارف والمعلومات فقط بل مع كل ذلك صار التحضير الجيد للحياة المهنية. إن اهتمامنا بهذا الموضوع جاء بعد أن قطعت أقسام ومعاهد التربية البدنية والرياضية في الجزائر أشواطا كبيرة في عملية التكوين حيث ركزت في بداية نشئها على تغطية النقص الملحوظ في أساتذة التربية البدنية والرياضية في المستوى المتوسط والثانوي، لكنها اليوم اتجهت أكثر إلى التركيز على النوعية في الإعداد والتكوين لأن نقل المعرفة من جيل إلى آخر يستلزم وقفة علمية تماشيا مع ما يطرأ على الساحة من تغيرات متسارعة، لكن ما يعترض التكوين النوعي هو الأعداد الهائلة من الطلبة الذين يلتحقون بداية كل موسم دراسي بأقسام ومعاهد ت ب ر مما يستلزم بالضرورة إيجاد أحسن السبل لتكوين هذه الإطارات من خلال برامج تكوين هادفة ومحتويات نوعية تتجسد على أرض الواقع سواء في الشق النظري أو التطبيقي هذا الآخر يعتبر جوهر العملية التدريبية بميدان علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية عبر سنوات التدرج من ألعاب فردية وأخرى جماعية تمارس بملاعب محاطة بمضامير وداخل قاعات مغطاة فيها ما هو تحت تصرف إدارة الجامعات وفيها ما يستغل بناءا على اتفاقيات تبرم بين الجامعة كطرف ووزارة الشباب والرياضة أو البلدية كطرف ثاني، هذه المنشآت الرياضية أردنا أن نسلط عليها الضوء بالدراسة التحليلية هل طلبة معاهد وأقسام التربية ب ر تمارس بكل أريحية فيها من خلال جداول التوقيت التي تعدها الإدارات، وهل يشرف ويقوم المؤهلين من ذوي الاختصاص أم أن الحبل متروك على القارب وهل فيها ما يكفي من تجهيزات ملائمة تصان وتحفظ عند الاستخدام ناهيك على جودة هذه المنشآت واتفاقها مع المقاييس المنصوص عليها هيكلة وبناء وبقدر ما نشير إلى ما هو سائد أو بالأحرى وصف لواقع المنشآت الرياضية التابعة للجامعات ومدى انعكاسها على تكوين طلبة معاهد وأقسام ت ب ر خاصة في الشق التطبيقي أي الوقف على أين يدرس الجانب العملي لأن ذلك في نظرنا ينعكس بطريقة أو بأخرى فيما يعد من خلال تخرج الطالب المكون والتحاقه بمنصب عمله. حيث تري كل من (هناء عبد الكريم التميمي وماجد خليل خميس، 2004) في دراسة بعنوان (دراسة تحليلية للمعوقات التي تواجه الطلبة في التطبيق العلمي) أن عملية التطبيق العملي للطلبة بالجامعات العراقية لا تتم بصورة متكاملة وهناك بعض الصعوبات والمعوقات التي تواجه الطلبة أثناء عملية التطبيق العملي فقاما بدراسة قصد الكشف عن هذه المعوقات التي تقف حجر عثرة في مسيرة التربية الرياضية، لأجل تجاوز السلبيات التي قد تفاجئ طلبتنا أثناء عملية التطبيق والتي هي بحاجة إلى ضوابط ومناهج لتوضيح الواجبات الأساسية للقائمين عليها أن كانوا طلبة أو مدرسين أو مشرفين أو إدارات مدارس، وتوصلا إلى أن نقص الأدوات والأجهزة الرياضية وافتقار الملاعب إلى الأجهزة الرياضية يؤدي دون تحقيق هدف التربية الرياضية. ويرى أيضا (د. أحمد يوسف حمدان 2011) في دارسته بعنوان (مدى مواكبة كلية التربية البدنية والرياضة في جامعة الأقصى/غزة لمعايير الجودة العالمية)، أن المنشآت الرياضية لها درجة كبيرة من الأهمية، سواء كانت تلك الصالات الرياضية المغطاة أم ملاعب كرة القدم أو الملاعب المفتوحة، تساهم مساهمة فعالة في رفع مستوى التكوين والجامعي في ميدان التربية البدنية والرياضية.
واقع المنشآت الرياضية و انعكاساتها على تكوين طلبة التربية البدنية والرياضية
أمنة مرنيز
.
كمال مقاق
.
ص 219-238.
مخطاري عبد القادر
.
قبزيلي بدر الدين
.
خروبي محمد
.
ص 293-301.
ياسمين طهير
.
عادل زواق
.
ص 284-296.
بن حركات محمد الصالح
.
مجرالو أحلام
.
ص 269-282.