الفضاء المغاربي
Volume 4, Numéro 1, Pages 87-97

صورة المسبِّل في رواية صيف إفريقي لمحمد ديب بين التأريخ والتخييل

الكاتب : يحياوي Samia .

الملخص

الملخص: تنقل رواية صيف إفريقي(Un été Africain ) لمحمد ديب تفاصيل الحياة اليومية للشعب الجزائري أثناء الثورة التحريرية الكبرى، وتعايشه الصعب مع الوجود الاستعماري. وقد ركّز الروائي على فئة حسّاسة وقت الثورة وهي فئة المسبّلين حيث نجد الغرض من الرواية هو شكر وتشجيع وإقرار بمجهود هؤلاء، وتعبهم في صمت. ركز محمد ديب على إبراز دور المسبلين في الثورة التحريرية وتدعيمها على اختلاف المستويات والمناصب التي شغلوها. حيث لم تكن لتنجح الثورة لولا هذا الشريان الرئيسي الذي امتد وتفرع بتنظيم ذكي، وتنسيق جيّد محكم بالتنسيق مع الثوار والشعب. وذلك لما تمتعوا به من حرية لحد ما، فمثّل المسبّل دور المموّه للمستعمر، والشريان الذي يزوّد الثوار المؤونة والمعلومات بكلّ حرص وحذر. من أجل تحقيق غاية واحدة هي النصر والاستقلال. Abstract: Mohamed Dib is one of the authors of the Algerian literature writen in french and he considered this literature and circumstantial period in the history of Algeria considering that French language as the exile of war booty and this creativity was distinguished by a critical trend, and the novel of The African Summer" Malek Hadad which was issued in 1959 was one of the novels filming the facts of the armed revolution This novel reflect’s the daily life and coexhistence of the Algerians during the liberating revolution. Mohamed Dib concontrated on a very sensitive group called « the militants. » The major aim of this novel is to thank , praise and encourage and recognize the silent efforts and tiredness of those Militants Who used to occupy an important posts and levels, They were like an artery that supplies victual for revolutionaries. For only one reason; which is the victory and independence of the Algerians.

الكلمات المفتاحية

الاستعمار،المسبّل، الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية، الصورة.