مجلة حقائق للدراسات النفسية والاجتماعية
Volume 2, Numéro 4, Pages 334-338

(تنوع طرائق التدريس في الجامعة ودورها في تنمية المهارات الأكاديمية لدى الطالب)

الكاتب : أحمد قرود . حسين غريب .

الملخص

ملخص: يركز الساهرون على العملية التعلمية والتعليمية بشكل أساسي على أسهل طريقة لإيصال المعلومة للمتعلم والغاية المرجوة من ذلك عادة هو مساعدته على اكتساب أكثر قدر ممكن من العلم والمعرفة وتجاوز المراحل التعلمية وفق منهاج معتمد ومتجدد يتماشى مع طبيعة كل مرحلة ، بما في ذلك الجامعة التي تعتبر فترة تكوين وتحصيل للطالب الجامعي الذي يطمح في الحصول على شهادة جامعية تؤهله لدخول عالم الشُغل ، والتدرج في البحث العلمي ، إن أمكنه ذلك ، ولكن بشرط تنمية فكرة وتطوير تراكماته المعرفية والإبداعية من أجل تجاوز عقباته الدراسية وهو أمر مرهون . بالمادة العلمية التي يتلقاها واستراتيجيات التدريس القائمة على ذلك وعلى هذا الأساس فإن الاستفادة من التنويع بين طرائق التدريس الكلاسيكية والحديثة ، تساعد في إيجاد جو تعلمي تسوده الثقة بين المدرس الجامعي والطالب مما يضفي على الموقف التربوي والنفسي الذي يتلقاه شيء من الاستقرار الذي يبعث روح الحوار والتواصل وتجديده في كل مرة ، وبالتالي فبناء العملية التعلمية على هذا المنوال وهذه الاستراتيجية في الجامعة يساهم في تحضير وتكوين ذهنية الطالب المقبل على سوق العمل الذي يتطلب منه مبدأ التعاون والتحلي بالنفس الطويل في إبداء الرأي دون التعصب والمرونة ، وتقبل وجهة نظر الآخر، والصبر على المناقشة في الأخذ والعطاء والاستعداد للعطاء المثمر والبناء، وتطوير الأفكار المختلفة وتنميتها بما يتوافق مع طبيعة المجتمع، والتحلي بروح المداعبة والجدية في العمل ، مما ينعكس على تنمية إبداعاته وشخصيته العملية والعلمية ، ضمن عملية تكرارية واسترجاعية منتجة لما تعلمه كحلقة وصل تفاعلية تكاملية وظيفية بين الجامعة وسوق العمل ،أو بالأحرى ترجمة الخبرات التكوينية الجامعية للطالب إلى فعل وسلوك اجتماعي.

الكلمات المفتاحية

كلمات مفتاحية:طرائق التدريس، مهارات الطالب، الجامعة