مجلة حقائق للدراسات النفسية والاجتماعية
Volume 1, Numéro 3, Pages 58-67
2016-12-10

(العلاقات العامة و الفساد المؤسساتي)

الكاتب : جمال معتوق . موسى اسماعيل شماخي .

الملخص

ملخص: تساهم وسائل الوقاية والعلاج في القضاء على الفساد المؤسساتي اذا تم تبنيها من قبل الادارة العليا، و يكون ذلك مـن خـلال القـرارات الرشـيدة والحكيمة على مستوى الدولة والمنظمة في ذات الوقت. وكلمـا زاد تفعيل هذا الجانب زادت الفرص في جعل الفساد في أضيق الحدود، ولابد من الإشارة في هذا الجانب إلى خطورة مستويات الفساد وقوة تــأثيره إذا مورس من قبل الإدارة في المستويات العليـا، فعلـى مـستوى الدولـة سينعكس على المجتمع ككل وسيشكل الثقافة للمجتمع وسـيكون الفساد الـسمة الأساسية لأغلب المنظمات ، أما إذا كان الفساد منتشر مابين القيادات في الإدارة العليا للمنظمة سينعكس على كل المنظمة وسيشكل السمة الأساسية لثقافة مثل هذه المنظمة ويمكن أن نخلص في ذلك إلى أن خطورة الفساد المؤسساتي تزداد كلما كانت منتشرة في أعلى الهرم التنظيمـي (والعكـس صحيح)، وستقل كلما وصلنا الى المستويات التنفيذية حيث ستكون قرارات الإدارة الرشيدة والحكيمة بالمستويات العليا قادرة على تقويض مـساحات الفساد وتعديل سلوك العاملين من خلال تغيير الخطط والاستراتيجيات .

الكلمات المفتاحية

كلمات مفتاحية: العلاقات العامة ، الفساد المؤسساتي، الخطط