مجلة هيرودوت للعلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 2, Numéro 4, Pages 212-235
2018-12-15
الكاتب : د. صليحة . د. مغراوة فتحية . حفيفي بن حاج جيلالي .
إن التدهور البيئي في بلادنا ليس في الواقع سوى مؤشرات تنبئ عن تهديد أخطر وأعمق ، بإمكانه أن يؤدي إلا إخلال كبير بالتوازن الإيكولوجي على المدى الطويل، فالنمو السكاني والتصحر وانجراف التربة وتلوث المياه والهواء، والتسيير الغير عقلاني للموارد الطبيعية وللنفايات المنتجة ...الخ تستدعي التدخل السريع من أجل وضع المعايير البيئية بعين الاعتبار في مختلف خطط التنمية مستقبلا ، حيث أدركت الجزائر على غرار باقي دول العالم أهمية إقامة توازن بين واجبات حماية البيئة و متطلبات التنمية ، تجسيدا للأمن الاقتصادي، وذلك من خلال الإدارة الحكيمة للموارد ، ولتحقيق هذا الهدف اتخذت إجراءات وسياسات من شأنها تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والصحية للمواطن وحماية بيئته ، أين بادرت إلى تخصيص مبالغ معتبرة لدعم وتجسيد التنمية المستدامة في معظم المجالات الحيوية ، ولاسيما المجال البيئي ،معتمدة على ثلاثة وسائل هي : وضع إطار قانوني صارم ومتخصص ، مراقبة النشاطات المسببة للتلوث وإخضاعها للمعايير الدولية ، وضع رسوم خاصة بحماية البيئة
لتنمية المستدامة ، الأمن الاقتصادي ، الجزائر
رياض طالبي
.
ص 51-65.
بوكليخة لطيفة
.
ص 392-404.
سامية حساين
.
ص 63-84.
بابهون عبد الله
.
ص 89-105.