مجلة هيرودوت للعلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 1, Numéro 3, Pages 60-76
2017-09-15

دور المؤسسة المتحفية في حفظ التراث الأثري

الكاتب : أ. عائشة - فاطمي .

الملخص

إنّ الحفاظ على المقتنيات يعني صيانة الجذور الإنسانية من الزوال و الاندثار، باعتبارها شاهدا ماديا على ما خلفه الانسان منذ العصور القديمة الى يومنا هذا، وباعتبار المؤسسة المتحفية من وسائل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي، و هي ابضا تمثل رسالة حية للعالم لكونها وعاء التلاقي والتواصل الحضاري والثقافي فكثيرا ما نجد العديد من متاحف العالم تجمع بين طياتها الكثير من المقتنيات من كافة أرجاء الدنيا ومن مختلف الحضارات المتعاقبة ، وتعتبر المؤسسة المتحفية وسطا أمنا لحفظ وصيانة المقتنيات الأثرية على اختلاف أنواعها ، ولا سيما العضوية منها باعتبارها أكثر حساسية للظروف الطبيعية المحيطة بها سواء في قاعات العرض أو في غرف التخزين ، لأن الحفاظ على المقتنيات يعني صيانة و حماية التراث الأثري و الحضاري من الزوال والاندثار و من أهداف الحفظ هو الاستمرارية والمتابعة والوصول بالمقتنيات الى أبعد حد من خلال الصيانة الدائمة والمراقبة الدورية، فتوفير الظروف المواتية للحفظ تكمن في خفض درجة التدخل المباشر على التحفة ومن هذا المنطلق يعطي الحفظ دعمه الفني لمشروع شامل الا وهو إقامة تراث قابل للعرض والدراسة.

الكلمات المفتاحية

المؤسسة المتحفية -الشواهد المادية - مفهوم العرض